press

2172019amnia

 

 

أبو الصديق حبيب الله مهاجر ترك أهله وبلاده وجاء لنصرة إخوانه من أهل الشام مجاهدا وعاملا لإعادة حكم الله في الأرض بالعمل لإقامة الخلافة الراشدة الثانية مع إخوانه في حزب التحرير.

في ١٥ / ٧ / ٢٠١٩ وبعد توزيعه للبيان الصحفي الصادر عن المكتب الإعلامي لحزب التحرير تحت عنوان (الظلم ظلمات يوم القيامة والدعوات الفكرية السياسية لا يهزمها التضييق والاعتقالات)، يتم اختطافه في سلقين لنكتشف بعد أيام أنه في سجون أمنية هيئة تحرير الشام ليلحق بمن سبقه من إخوانه حملة الدعوة الذين اعتقلوا في أوقات سابقة.

أهكذا يعامل من جاء مهاجراّ لنصرة أهل الشام يا أمنية هيئة تحرير الشام؟!
وبأي حق يختطف ويعتقل هو وإخوانه حملة الدعوة الذين يصدعون بالحق وينصحون للمخلصين من إخوانهم ويكشفون مؤامرات الدول الكافرة وأدواتها ويحذرون منها؟!

فبدل أن تكونوا أنصارا لهم ولدعوتهم ومشروعهم الذي ينبثق عن عقيدتنا، تحاربونهم وتضيقون عليهم وتصادرون أجهزة البث الإذاعي وحتى الممتلكات الخاصة بهم؟!

إن هذا لظلم عظيم لأنفسكم وللمجاهدين المخلصين على الجبهات قبل أن يكون ظلماً عظيماً لحملة الدعوة من شباب حزب التحرير.
فاتقوا الله وأعدوا له الجواب، فعند الله تجتمع الخصوم.