press

wamadat070417

ومضات: شكراً ترامب..


شكراً ترامب فصواريخك التي ضربت أسد أكدت أن خلافك معه ينحصر حول أداة القتل أما الفعل بحد ذاته فليس محل خلاف مطلقا ..

شكراً ترامب فالتوماهوك أكد ماهو مؤكد ، بأن روسيا ليست ندا لأمريكا في سوريا وأن ليس لها من الأمر شيء سوى السمع والطاعة وربما إبداء الأسف على تغصص كسقف للاعتراض وأن حمايتها لنظام الطاغية مرهون بالزمان والمكان الذي يرسمه ساكن البيت الأبيض ..

شكراً ترامب لأنك أكدت لنا أن إسقاط نظام الطاغية خط أحمر بالنسبة لأمريكا ، فالسبب الذي شنت لأجله حرب على نظام صدام حسين وجعلته قاعا صفصفا ذات السبب كانت تكلفته على نظام الطاغية مطارا عسكريا واحدا لا أكثر ..

شكراً ترامب لأنك ذكرتنا بأن ستين صاروخا أطلقتها أمريكا كافية لإخراج أحد منطلقات طائرات الجريمة عن الخدمة فكم ستين صاروخا تملك جيوش المسلمين التي يقودها آل سعود والسيسي وأردوغان وعبد الله وغيرهم من الخونة وكم من المطارات تستطيع أن تشل " أصدقاء الثورة" لو كانت فعلا كما تدعي !

شكراً ترامب فقد كشفت أن الفصل السابع على طاولة مجلس الأمن ليس مسارا لازما للفعل وأن كل المؤسسات الدولية والتشريعات والقوانين أدوات يلجأ لها عند اللزوم ، وعند عدم اللزوم فمكانها الرفوف التي يعلوها الغبار في نيويورك ..

شكراً ترامب فقد أظهرت أن أمريكا هي المسؤول عن غرفة العمليات للدول المؤثرة في ثورة الشام وأن أمريكا تتدخل حين لايستطيع عملاؤها وحلفاؤها تأدية ماهو مطلوب .

شكراً ترامب فقد لفت انتباهنا إلى أن صواريخ أمريكا قد تدفعها المصلحة لقتل غير المسلمين في الموصل والرقة وأفغانستان ...


لمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
حين نور الدين