press

wamadat020218

ومضات: لا تزال الحرباء تبدل جلدها

 

لم تعد تنطلي على أهل ثورة الشام هذه الشعارات والعبارات الرنانة التي يطلقها ليخدع بها عشاقه... بعد سماحه للطائرات الصليبية الحاقدة بالخروج من أراضيه لقصف أهلنا في حلب وإدلب وسائر مناطق الشمال والشرق السوري... بحجة الأمن القومي التركي ومحاربة الإرهاب... وتغطية مواقفه المخادعة بأنها نصرة لأهل الشام.

ولكن اتفاقاته المشبوهة مع إيران وروسيا، وزياراته المعلنة والسرية... ورعايته ملفات تسليم الأراضي للنظام المجرم، ودعمه لكل مخطط يهدف للقضاء على ثورتنا المباركة، يفضح حقيقته التي يغطيها بمساحيق الشعارات والإدعاءات.

وها هو الآن يظهر باللباس العسكري في ظل "غصن الزيتون "... وليته قام بهذا المشهد نصرة لأهل الشام أثناء حصار حلب، والبراميل تلقى على المدنيين العزَّل، والمجازر تملئ الشاشات وهي تنقل جزءا يسيرا من حقيقتها.

ليته لبسها بعد مجزرة الكيماوي أحد الاسلحة التي استخدمها نظام القتل والإجرام للفتك بأهلنا في الغوطة، راح ضحيتها الآلاف...

ليته لبسها عندما حطم نظام القتل والاجرام خطه الأحمر الذي وضعه على حماة، بل وكلَّ خطوطه الحمراء، فإذا بنظام السفاح يدوس كل خطوطه الحمراء ويصنع في كل قرية ومدينة وبلدة أفظع مما صنعه والده المقبور من قبل في حماة.

إنه لا يحرص إلا على أمنه القومي، ولا يخرج عما يطلبه السيد الأمريكي، يضمن مصالحه ويدوس على آلامنا ودمائنا ومعاناتنا تقربا لأمريكا وخدمة لمصالحها وتحقيقا لمخططاتها...

إنها الثورة الكاشفة الفاضحة التي أسقطت كل أقنعة الزيف والخداع عن وجه أردغان وغيره من حكام الضرار وستبقى كذلك بإذن الله حتى يحصل التمايز بين فسطاط إيمان لا نفاق فيه، وفسطاط نفاق لا إيمان فيه وبعدها يمن الله على المؤمنين الصادقين بالنصر والتمكين.

(واللهُ غَالِبٌ على أمرِهِ ولكِنَّ أَكثرَ النَّاسِ لَا يَعلَمُونَ)

 

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير – ولاية سوريا
أبو ذر الحمصي