press

4112018sayas8ot

 

تعآلت آهات المسلمين في إدلب، نظراً لِما آلت إليه الأمور، بعد أن استلم زمام أمور الثورة أشخاصاً ليسوا أهلا للقيادة، فنكل بها من كل حدبً و صوب، و ضاعت السفينة بين تلاطم الأمواج، و فقدت بوصلتها التي كانت سائرة نحو الهدف " إسقاط النظام " واتجهت في طريق ضبابي، عكس ما قامت من أجله، إلا أنها قادرة على استعادة القرار؛وإعادة توجيه البوصلة بإذن الله.

إن هذه الأمة هي خير أمة أخرجت للناس، فقد تتعثر حينا، ولكن سرعان ما تنهض من جديد وتعي ما يحاك لها، رغم ألمها الكبير الناتج عن فقدان دولتها (الخلافة).

ولعل أخطر ما تواجهه الثورة من مخاطر هو إتفاق #سوتشي المشؤوم؛ الذي عقده بوتين قاتل أهل الشام؛ مع نظيره أردوغان؛ الذي يدعي نصرة المسلمين بشعارات رنانة ووعود كاذبة.

فعلى المسلمين في أرض الشام اليوم أن يكونوا كنُعيم بن مسعود الذي نصر النبي صلى الله عليه وسلم وعمره ساعات، بأن لا يجعلوا للخوف واليأس مكانا في نفوسهم، وأن يعملوا جاهدين على إسقاط #سوتشي؛ وإلا فالمصاب جلل والقضية لا تُحل بدعاء دون عمل.
ليس غريباً ما يحصل للأمة اليوم من قتل و تشريد وهتك للأعراض على أيدي أعدائها فهذا ديدنهم كلما سنحت لهم الفرصة؛ وإنما الغريب الذي يجعل القلب ينفطر ألمًا وحزناً، هو تلك الفصائل المقاتلة على الأرض، وتلك الجيوش الرابضة في ثكناتها، التي ترى دماء الأمة تنزف كل يومً، وتسمع صرخات النساء و أهآت الرجال وأنين المظلومين.. دون أن تحرك ساكنا.

إن الله سبحانه وتعالى قد وعد هذه الأمة بالنصر والتمكين والإستخلاف في الأرض، فكونوا أول من ينصر هذا الدين ويعلي رايته ويقم دولته التي ستعيد للأمة الإسلامية عزتها وكرامتها وكفى بالله ناصراً ومعينا.

 

 

كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
أحمد إبراهيم الحسن