press

25012019mawa8ef

 

• بعد فترة من الزمن على عقد مؤتمر سوتشي الذي نص على إنشاء منطقة عازلة بمساحة ما يقارب 20 كم من المناطق المحررة، تقدم أهل الشام لإسقاط هذه المؤامرة، وقاموا بأعمال متميزة في سبيل إبعاد خطر "سوتشي" عنهم وعن دينهم وأمتهم.

• وعندما سعى الغرب إلى تطبيق بند "فتح الطرقات الدولية" التي ستنعش نظام عميله أسد، والتي تعني دخول النظام عاجلًا أم آجلًا إلى المناطق المحررة لينهي ثورة الشام ويعود ويثبت أركان نظامه من جديد ويحكم بالحديد والنار، وقف جَمْع من الأخيار وقفة حق ورفضوا هذه الخيانة، وخرجوا إلى الطرقات الدولية وقطعوها وكتبوا بيانات من وجهاء القرى والمدن أكدوا فيها رفضهم التام لفتح الطرقات مؤكدين أنهم مازالوا على ثوابت ثورتهم، وماضون حتى إسقاط نظام الإجرام.

• وفي ظل هذا الأمر قامت الأطراف الإقليمية باصطناع اقتتال داخلي بين الفصائل لكي ينشغل أهل الشام بأبنائهم الذين يقتتلون فيما بينهم. وقد كان الهدفُ الرئيس من الاقتتال بقاءَ جهة واحدة تسلمه الطرقات وتزيل أي عقبة أمام فتحها. ولكننا نقول كما قال الله تعالى في كتابه: (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين). فلن يزيدنا تآمرهم على ثورة الشام إلا ثقة بنصر الله.

• وفي غضون هذه المرحلة التي مر بها أهل الشام حصلت مواقف مشرفة للمخلصين المبصرين من أبنائها تمثلت برفض المؤامرات، والثبات على أهدافهم، وإصرارهم على إسقاط النظام وتحكيم شرع الله. وهذا أمر يبث التفاؤل في قلوب الكثير من اليائسين ويثبت أن الحيوية تجري في عروق الأمة مجرى الدم.

فيا أيها المجاهدون الأبطال في أرض الشام المباركة: لقد اقتربتم من الهدف فأصيبوه، ولا تدَعوا للطامعين مجالًا بينكم، واعلموا أن الله تعالى قال: (كنتم خير أمة أخرجت للناس). أنتم الذين بعتم أنفسكم وأموالكم لله تعالى، أنتم الذين بذلتم الغالي والنفيس في سبيل إسقاط النظام وإعلاء كلمة لا إله إلا الله. فلا تُذهبوا تضحياتكم سدى، وعودوا كما كنتم، وصححوا بوصلة ثورتكم، وأعيدوها من جديد: "هي لله هي لله، لا للسلطة ولا للجاه".

 

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
علي معاز