press

1212019ielami

 

إن ادعاء الحيادية في #الإعلام أشبه ما يكون بالحديث عن #الغول عند #العرب قديمًا. فإنه أمر تدّعيه كثير من وسائل الإعلام والإعلاميين، ولكنه وهم لا حقيقة له.

فكيف تكون حيادياً وأنت تُخفي أخبارًا وتُظهر أخرى؟! وكيف تكون #حيادياً وأنت تركز على حدث دون آخر؟! وكيف تدعي الحيادية ووسيلتك الإعلامية مليئة بالآراء المنحازة لهنا أو هناك؟!

#الحقيقة الصارخة هو أنك إذا ما كنت إعلاميًا فأنت إذًا منحاز شئت أم أبيت، أقْررت أم رفضت. شأنك في ذلك شأن أي إنسان على وجه هذه الأرض، فهو حتمًا له أفكاره ومفاهيمه وتوجهه سواء كان فردًا أو جماعة. وإذا كنت لا بد منحازًا فليكن انحيازك لأمتك ولقضاياها، انحيازًا يظهر فيه حرصك عليها واهتمامك بمآسيها، انحيازًا يرسم لها طريق الخلاص ويكشف لها المتآمرين عليها الساعين لإبقائها تحت نير الظلم والقهر والشتات، انحيازًا يُظهر انتماءك وهُويَّتك التي كرَّمك الله بها، ألا وهي #هوية_الإسلام.

 


للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
منير ناصر