publications-others

23082018lubnan

📍ما زالت الأخبار تصدر بين الحين والآخر كتسريبات وشائعات عن تواصل لأركان في الدولة اللبنانية مع النظام السوري وأركانه! ولا يُسمع ممن نسبت لهم هذه التواصلات نفياً أو توضيحاً!!

📍وهو مما بات يثير القلق لدى المسلمين في لبنان بشأن توجهات الدولة وقيادتها على أعلى المستويات بشأن العلاقة مع نظام البعث وآل الأسد وزبانيته، ممن لم تثبت جرائمهم بحق أهلنا في سوريا فقط، بل ثبتت جرائمهم في لبنان تجاه قياداتٍ وشخصياتٍ سياسية، بل وثبت إرسالهم إلى لبنان من يحمل المتفجرات ومشاريع القتل والفتنة، فيما بات يعرف بقضية سماحة - مملوك.

📍وكون هذا الأمر ما زال في دائرة التسريبات، ويتخذ شكل الشائعات، فإننا في حزب التحرير / ولاية لبنان نحذر الدولة اللبنانية من السير أو محاولات السير في هذا المسلك، ومن عمليات جس النبض للقيام بمثل هذه الخطوة بشكل رسمي... ولا سيما أن هذه الأخبار تبدو متناغمةً مع تحركات الدول التي كانت تزعم عداوة الأسد ونظامه أمثال أمريكا وكيان يهود، والتي يظهر في هذه الأيام أنها تسعى تحت مسميات عدة للإبقاء على نظام الأسد الابن، وتساعده عبر الأتباع والأشياع والتحالفات الخفية ليبسط سيطرته على أهل سوريا مجدداً بعد أن أعمل فيهم تعذيباً وقتلاً وتشريداً، وليعود في الوقت ذاته الحارس الساهر على أمن حدود كيان يهود، كما كان لأربعين سنة خلت!!!

📍ونذكر الدولة اللبنانية، أن المسلمين في لبنان الذين هم امتداد أهل الإسلام في سوريا، من بقي منهم ومن نزح، لن يقبلوا هذا التطبيع مع هذا النظام المجرم، بحجج واهية من مثل المصلحة العليا للبنان، والتواصل مع الجوار، فمصلحة لبنان لا تكون مع المجرم وزبانيته، والتواصل الطبيعي يكون مع أهل سوريا الحقيقيين، ومن هو منهم، الذين ثاروا على الطاغية ليقتلعوه، وما منعهم إلا تكالب الغرب والشرق، ومن تولاهم في لبنان وغيره الذين حق فيهم قوله تعالى: ﴿ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾.

📍ومع تنامي مثل هذه الأخبار، وقبل أن تصبح في الإطار الرسمي:

📌نؤكد لأهل لبنان أن كل مسلك في هذا الاتجاه، مرفوض في شرعنا، ومرفوض من الأكثرية من أهل لبنان.

📌ونؤكد أن من يقف إلى جانب الظالم فهو ظالم مثله، ويجب أن يُحاسب على فعله كائناً من كان.

📌ثم نبشر المسلمين من أهل لبنان، ومن النازحين من أهل الشام، بثقتنا بوعد الله تعالى، الذي أخبرنا أن الظلم لن يدوم مهما طال، فالظالم ملعونٌ وخاسرٌ في الدنيا ولو بعد حين، وفي الآخرة له عذاب شديد.

📌ونحن إذ نسير وفق أمر الله تعالى ونسعى لتحرير الأمة من الطغاة، لن نتوانى عن قول الحق ونصرته حتى نحقق وعد الله، واثقين بنصرته سبحانه وولايته مصداقاً
لقوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾.

 


المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية لبنان

٢٠١٨/٨/٢٣

المصدر: https://bit.ly/2LnJvtj