press

 

ahdath1609171

أحداث في الميزان: مطلب أهل الشام هو إسقاط النظام يا ياسر

 

الحدث:
أكد الرائد “ياسر عبد الرحيم” الناطق العسكري باسم وفد فصائل الثورة في “أستانة”، أن أعضاء الوفد اتفقوا على تلبية مطالب الشعب السوري، مشيراً إلى أن مسار “أستانة” مسار عسكري، وأما العملية السياسية فهي من اختصاص مؤتمر “جنيف”.

وقال “عبد الرحيم”، إنه “تم اتفاق بين كافة أعضاء الوفد على مطالب الشعب السوري الحر، وأن تكون مناطق خفض التصعيد في الشمال والجنوب والوسط تحت مظلة واحدة وفق مقررات أستانة”.

وأشار إلى أن وفد الثورة العسكري طالب بأن تكون منطقة جنوب دمشق ضمن مناطق (خفض التصعيد)، وأكد الوفد أن “إجراءات بناء الثقة وفق القرار 2254 المتضمنة وقف إطلاق النار وفك الحصار وإدخال المساعدات والافراج عن كافة المعتقلين.

كما أكد “عبد الرحيم” على أن “ثوابتنا ومطالبنا لم ولن نتخلى عنها في مؤتمر أستانة، ومستعدون لتلقي أي مقترح من أي شخص يخص مصلحة سوريا ويخدم قضيتنا لطرحه في المؤتمر”.

 

الميزان:
إن كنت تعلم فتلك مصيبة .... وإن كنت لا تعلم فالمصيبة أعظم، كلّا بل هي مطالب أمريكا وأذنابها وعملائها.

من قال لك بأن الشعب السوري المسلم الذي خرج من يومه الأول يُنادي بإسقاط النظام أن مطلبه اليوم هو مناطق "خفض توتر" وهدن ومفاوضات، بل من قال لك بأن هذا الشعب المسلم يعترف بشرعية هذه المؤتمرات أساساً.

اسمع يا ياسر عبد الرحيم وأسمع من معك ومن أيّدك ومن خلفك، أنّ مطلب الشعب السوري من اليوم الأول هو إسقاط النظام بكافة أركانه ورموزه، وإنّ إسقاط النظام لا يكون إلا بمعارك جدّية حاسمة في دمشق والساحل حيث هناك يقطع رأس الأفعى، ومن ثم قطع أيدي الغرب الكافر والتحرر من نفوذه، وبعدها إعلانها مدوية خلافة راشدة على منهاج النبوة، هذا هو مطلبنا وهذا ماخرجنا لأجله وهذه هي ثوابتنا وهذا ما نُرخص له المُهج والأنفس والأموال، فإن كنت تتطلّع لمصالح الشعب السوري ومطالبه فما عليك إلا التبرّؤ من أعداء الله وأعداء الثورة الذين ادّعوا صداقتها، وأن تعمل جاداً لتحقيق هذه الثوابت،
آنذاك تكون قد صدقت إن قلت أنك واحدٌ منا ومايهمك هو تحقيق مطالبنا.

 

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
يوسف الشامي