press

2062020america

 

 

أحداث في الميزان

أميركا الإجرام سِلمٌ على نظام الإجرام حربٌ على الإسلام وأهل الشام

▪️الحدث:
▪️قال جون بولتون (مستشار الأمن القومي السابق بالبيت الأبيض) في كتابه:"الغرفة التي شهدت الأحداث" إن "ترامب أعطى الصين الضوء الأخضر لبناء معسكرات اعتقال مسلمي الإيغور"..
وإدارة ترامب ترد: "خائن أفشى أسرار الدولة".

▪️الميزان:
▪️هذه هي حقيقة أميركا الإجرام الحاقدة على الإسلام وأهله، التي تتجاوز عداوتها للدول الأخرى وصراعها معها عندما يتعلق الأمر بالإسلام وأهله فهي تتفق مع الجميع في الحرب على دين الله وكتابه وعباده.
لتبرز الحقيقة الجلية التي أخبرنا بها ربنا و تجلّت على مر العصور أن الصراع بين أهل الإسلام وبين دول الكفر إنما هو صراع مصيري مستمر حتى يرث الله الأرض ومن عليها.
▪️فأميركا هي التي نصبت على بلاد المسلمين حكاماً مجرمين يحاربون العاملين بجد لإقامة حكم الإسلام عبر كيان ودولة..
▪️أميركا الحاقدة على أهل الشام، هي المستميتة لإجهاض ثورتهم وقد سخرت لذلك كل أدواتها.
▪️أميركا التي دعمت عميلها أسد ومدّته بأسباب الحياة، بشكل سافر تارة ومن وراء ستار تارة أخرى.
▪️أميركا التي صرحت قبل أيام، على لسان جيمس جيفري بكل صفاقة ووضوح، أنها لا تسعى لإسقاط النظام، إنما لتعديل سلوكه، وذلك إمعاناً منها في تثبيته وتجاوز كل جرائمه، سواء حافظت على رأسه او أمرت برحيله.
▪️أميركا التي عنون الثائرون إحدى جمعهم عام 2012بقولهم: "أميركا .. الم يشبع حقدك من دمنا"؟!

▪️وبعد كل ذلك نجد اليوم من يصدقون افتراءات أميركا بأنها تعمل ضد نظام الطاغية ويرجون منها خلاصاً وعزة ويعلقون أمالهم عليها وعلى قانون (قيصر) الذي جمدته لسنوات طوال وأفرغته من مضمونه حفاظا على عميلها المجرم.
إننا نذكر هؤلاء و نذكر كل المتعلقين بسراب وعود أمريكا بقوله تعالى: (وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ)
▪️وقوله سبحانه:(فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ)

ناصر شيخ عبدالحي
عضو لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية سوريا