press

khabar0906161

ومضات : عقيدتنا ..إجابات مقنعة على أسئلة ملحة

نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله ..مقولة مشهورة لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يشير فيها إلى السبب الذي نقل العرب من ذيل التاريخ إلى رأسه ومن قاع التخلف إلى قمم الحضارة والرقي
هذا الإسلام بما جاء به من تشريعات راقية أسست طرائق العيش والتعامل بين الأفراد وكانت فروعا لشجرة جذورها عقيدة التوحيد و بناءا قاعدته الإيمان .
هذه العقيدة هي كلمة السر في الإنقلاب الذي طرأ على العرب وبدل حالهم تبديلا فأطفأت نار الحروب الثأرية التافهة وجعلت من فرسانها قادة فاتحين يحملون للناس هدي رب العالمين .
أدرك من اعتنق عقيدة الإسلام أن للكون مبدعا وللإنسان خالقا استخلفه على أرضه واستعمره فيها ليقيم فيها حكمه ويتعبده باتباع أمره واجتناب نهيه طموحه رضوان الله وجنته ومحذوره عقابه جل جلاله وناره
تصور شامل وإجابات مقنعة لأسئلة مقلقة تلح على كل مخلوق في هذا الكون بحثا عن إجابات حقيقية تفتح أمام المرء طريق السعي والنهوض في هذه الدنيا على بصيرة من أمره ، وقوة القناعة والتصديق بما حوته العقيدة كانت الدافع والمحرك الدائم لحاملها، لاتوقفه محنة ولاتنال من عزيمته مصيبة فقد أدرك جوهر الكون وغايته من قول الله عز وجل ( وما خلقت الجن والإنس إلا يعبدون).

المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا