press

wamadat1406168

ومضات: القرآن الكريم مصدر الحلول

إن واقع الأمة السياسي المؤلم ، من الحكم بأنظمة الكفر في بلاد المسلمين وتسلط دول الكفر علينا وهيمنتهم على بلادنا وقضايانا التي وضعت بأيديهم ووقوفهم في وجه تحررنا و افتعالهم الاقتتال بين إخوة الإسلام ،والجوع الذي أصابنا وهواننا على الظالمين ،وغير ذلك من المآسي التي نعاني منها ، لا إصلاح لها إلا بتدبُّرنا كتاب ربّنا وهديه واستجلابنا الحلول منه ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل الواقع موضع تفكير مصدره هدي الإسلام وآيات القرآن .
فأين المخلصون الذين يأخذون الحل من النبع الصافي ولا يقدمون المصالح التي تراها عقولهم على كلام الله ورسوله ، قال الله سبحانه :
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [الحجرات : 1]

المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا