publications-hizb-ut-tahrir

 pdf

دعا المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير وسائل الإعلام، لحضور المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا، المهندس هشام البابا، تحت عنوان: "ثورة الشام والمنعطف الخطير، مهمة الأخضر الإبراهيمي مبعوث أمريكا رأس الكفر".

وكان ملخص ما طرحه الأستاذ هشام في هذا المؤتمر ما يلي:

1- كشف المؤامرات التي تحاك للثورة السورية، وآخر ذلك أن أمريكا حينما أدركت حتمية سقوط عميلها بشار، وبعد أن استنفدت وسائل مكرها، أرسلت مبعوثها الأخضر الإبراهيمي بمهمته الأخيرة للترويج لحل سياسي (بزعمهم) يقوم على الإبقاء على الأسد مع تشكيل حكومة انتقالية تمكّن أمريكا من الإمساك بزمام الأمور وإجهاض ثورة الشام ومنع إقامة دولة الخلافة. وهذه الخطة الأمريكية الخبيثة تكشف عن مدى تمسك أمريكا بالنظام وعدائها لثورة الشام وللأمة الإسلامية حيث أعطت في هذه الخطة ضوءاً أخضرا آخر للاستمرار بالقتل والتدمير، وأضافت لذلك بقاء النظام المجرم مع رأسه بشار السفاح في الحكم دون أية مساءلة قانونية أو شرعية عمن قَتل وعذب وأجرم ودمر.

2- أن أمريكا هي وراء بقاء السفاح بشار في الحكم، ووراء جرائمه بحق أهالينا، ووراء روسيا وإيران في مد النظام السوري المجرم بأسلحة الفتك والقتل، ووراء جامعة الدول العربية وما تمخض عنها من مبعوثين عملاء لها، ووراء منظمة "التهاون الإسلامية" التي تنام عن قضايا المسلمين، ووراء منظمة الأمم المتحدة و"مجلس الظلم الدولي"... ولولا أمريكا لما بقي بشار حامي حمى (إسرائيل) آمناً في العالم أجمع رغم لفظ أهل الشام له لفظاً لا يوجد له مثيل في التاريخ.

لهذا كله آن أوان إعادة الأمور إلى نصابها وذلك بما يلي:

1. رفض الاستعانة بالدول الغربية، أياً كانت، وتدخّلها؛ لأنها تؤمن بأفكار الرأسمالية الكافرة والفاجرة، ولا يجوز شرعاً التحاكم إليها.

2. رفض مبادرة الأخضر الإبراهيمي جملة وتفصيلا، وطرده من أرض الشام الطاهرة، فهو يعمل بوحي العمالة لأمريكا؛ وماضيه أبيض عندها أسود عند المسلمين، واعتبار كل من يجلس معه أو مع من يمثله هو خائن لله ولرسوله ولدينه ولقضايا المسلمين.

3. التحذير من كل حكام العالم الإسلامي؛ لأنهم كلهم من غير استثناء عملاء أذناب للغرب الرأسمالي الكافر، وخاصة أولئك الذين يتظاهرون أنهم مع الثورة، فهؤلاء أذناب للغرب كغيرهم، وخطة الغرب الماكر تقضي بتوزيع الأدوار بينهم.

4. التحذير من الفضائيات، سواء منها الأجنبية الناطقة باللغة العربية أم العربية المأجورة التي تَدّعي نفاقاً أنها مع الثورة لتحرفها عن وجهتها الصحيحة نحو الإسلام، و لتجعلها تخدم مصالح الدول الغربية الماكرة.

5. رفض الدعوة إلى الدولة المدنية، إذ المقصود منها إبعاد الدين عن الحكم وعن تسيير الحياة، ورفض الدعوة إلى الديمقراطية، إذ المقصود منها أن يكون الحكم للشعب وليس لله.

6. التحذير من العلمانيين من أبناء جلدتنا من المسلمين الذين تربوا على أفكار الغرب وعلى طريقة عيشه وتفكيره، والذين باتوا أعداء للإسلام من حيث لا يدرون، خاصة بعد أن فهموا الإسلام على طريقة الغرب في فهم الدين.

7. التحذير من الدعوة إلى اللجوء إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي للتحاكم إليه وإلى المنظمات المشبوهة التابعة له؛ لأنها كلها أدوات بيد الدول الغربية لاستعمار بلادنا، والتدخل في شؤوننا، وفرض قوانينِها الدولية الكافرة علينا.

8. على الأمة الإسلامية أن تبذل الوسع في الحفاظ على ثورة الشام إسلامية نقية، وإبعاد الشوائب عنها، وأن تناصرها بكل السبل، وتقف معها أمام تآمر العالم عليها...

9. العمل فوراً على إعادة كرامة البشر، وإعادة الحقوق إلى أهلها، والاقتصاص من المجرمين وفق أحكام الشرع الإسلامي العادلة، بحكمِ محكمة، ودون أن يؤخذ البريء بجريرة المجرم. ومنع العقاب الجماعي تحت أي عذر أو واقع ضاغط، فلا تزر وازرة وزر أخرى.

10. نصرة حزب التحرير في العمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة في أرض الشام، ومبايعة خليفة للمسلمين على الحكم بما أنزل الله، فتكون الشام نواة لدولة الخلافة العائدة بإذن الله، والتي ستعم كل بلاد المسلمين، إن شاء الله تعالى. وتطبيق الإسلام كاملاً ودفعةً واحدةً من أول يومٍ تتم فيه مبايعة خليفة المسلمين؛ فلا يوجد مرحلة انتقالية كما يدَّعون.

وإننا في حزب التحرير نبشركم بأنَّ في الشام ثواراً صادقين، وهم مستمرون بإذن الله حتى تحقيق السقوط الكامل للنظام من رأسه حتى أخمص قدميه، وحتى تحقيق النصر، ولا نصر إلا بتحكيم شرع الله، وإقامة الخلافة الراشدة الثانية بعون الله، التي نسأل الله تعالى أن تكون الشام عقر دارها.

التاريخ الهجري 14 من صـفر 1434 هـ
التاريخ الميلادي 2012/12/28م

عثمان بخاش
مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير