publications-media-office-syria

symoe110614

pdf

قام المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا بجولة في عمق محافظة إدلب امتدت عبر العديد من القرى والبلدات والمدن، ألقى فيها رئيس المكتب الإعلامي وأعضاء المكتب كلماتٍ وندواتٍ ومحاضراتٍ وخطباً عدة لفتت النظر إلى مشروع حزب التحرير للخلافة وأثارت نقاشات وحوارات حول الورقة السياسية الثانية التي أصدرها حزب التحرير / ولاية سوريا، وكان الحديث مع الناس وبينهم في شوارعها وساحاتها، وقد كان رأي الناس بشكل عام متفقاً على إسقاط الائتلاف ومساعيه ورموزه ومخططاته ورفض كل من يمد يده للغرب ولأعداء الثورة، وعلى أنه لا مخرج للأمة ولا نجاة إلا بالإسلام كنظام حكم متمثلاً بإقامة الخلافة في سوريا كنواة تمتد لكل العالم الإسلامي بإذن الله.


كما استضاف المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا الأخ الأستاذ إسماعيل الوحواح الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا في جولته هذه، فكان إثراءً كبيراً للنشاط الإعلامي في ريف إدلب. وقد عقد الأستاذ إسماعيل الوحواح والمهندس هشام البابا ندوات عدة في بلدات عديدة منها جرجناز بعنوان (المؤامرات الدولية على ثورة الشام المباركة) وتلمنس بعنوان (معاً لإسقاط طاغية الشام وإقامة حكم الإسلام) ودير شرقي بعنوان (ثورة الشام بين تطلعات الأمة ومخططات الغرب)، تميزت كلها بالتفاف الناس حول شباب حزب التحرير وحوارهم البنّاء معهم وأجواء من المحبة والتقدير، بل إن وجهاء البلدات استضافوهم في بيوتهم وأكرموهم وأكدوا حبهم للخلافة ولحملة مشروعها. وألقى الأستاذ محمد موسى والأستاذ منير ناصر عضوا المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا كلمات عدة في مساجد مختلفة في هذه المدن أحدثت أثراً طيباً للدعوة والحزب.


أما في بلدة البارة - ريف أريحا فقد اشترك الأستاذ إسماعيل الوحواح والأستاذ محمد موسى في ندوة بعنوان (الصراع على سوريا)، كانت مميزة ولافتة للنظر بالطرح الراقي والحوار البنّاء. وفي كفرنبل حيث الحراك الثوري يزداد قوة ألقى الأستاذ إسماعيل الوحواح والمهندس هشام البابا كلمتين في ندوة بمسجد العقبة تحت عنوان (ثورة الشام وطوق نجاتها) تم فيها شرح الورقة السياسية لحزب التحرير والدعوة لتوحيد كلمة الثوار تحت قيادته السياسية. وتوجت النشاطات بندوة موسعة في معرة النعمان الصامدة شارك فيها كلٌّ من الأستاذ إسماعيل الوحواح والمهندس هشام البابا بعنوان (ثورة الشام وصراع الإرادات) كانت حصاداً طيباً لكل ما أحب أهل الثوار من طرحه كأفكار والنقاش حوله، فكانت إجماعاً شعبياً على حتمية نجاح ثورة الشام وإقامة الخلافة على أرضها مهما بلغت التضحيات والمؤامرات. وكان الدعاء من الجميع ختاماً والتضرع إلى الله تعالى أن ينصر الأمة الإسلامية بثورة الشام المباركة.

التاريخ الهجري 13 من شـعبان 1435
التاريخ الميلادي 2014/06/11م

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
المهندس هشام البابا