
إن مجرد ذكر إجرام روسيا في الشام كفيل بوضع النقاط على الحروف في وصف تلك الدولة المجرمة الحاقدة على الإسلام والمسلمين في كل مكان ، بل والتي تقاتل بكل ماتملك من قوة لضرب أي مشروع يهدف لإعادة عز الإسلام والمسلمين ، عدا عن جرائمها في أفغانستان والشيشان وكشمير وليبيا والقائمة تطول ، تاريخها مليء بالقتل والإجرام بحق الإسلام والمسلمين ، بل في سوريا خاصة كانوا يتباهون في عملياتهم العسكرية ضد الثوار من أهل الشام، وأذكر هنا تصريحا لوزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن جيش بلاده جرّب أكثر من 320 نوع من سلاح مختلف ، بما في ذلك المروحيات، خلال عملياته في سوريا. هذه هي حقيقة دولة روسيا المجرمة ، فهي ليست أرضاً مباركة ، ولا حليفةً ولا صديقةً للمسلمين ، بل هي عدو لدود لكل مسلم وتمنع بكل وسعها مشروع إعادة الإسلام المتمثل بإقامة دولةالخلافة على منهاج النبوة، ولكن وعد الله منجز رغم كيد الكائدين وأنوف المجرمين.
كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
شادي العبود
