press

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

 

11

 



الإسلامُ نظامٌ ربّانيٌّ أنزلهُ اللهُ ليُخرِجَ الناسَ من ظلماتِ الاستعبادِ إلى نورِ التوحيد، ومن ذُلِّ العبوديةِ للعبادِ إلى عزِّ العبوديةِ لربِّ العباد، ومن جَورِ الحُكّامِ إلى عدلِ شريعةِ الإسلام.
جاءَت عقيدة الإسلامُ لتوافِقُ الفِطرةَ السليمة، وتُقنع العقلَ، وتملأُ القلبَ بالطمأنينةِ واليقين. وعن هذه العقيدة انبثق نظام من رب العالمين يعالج شؤون الحياة جميعها فهو رحمةٌ للعالمين في فكرتِهِ وطريقتِهِ، كفالةٌ لكرامةِ الإنسانِ في الدنيا، وضمانٌ لفلاحِهِ في الآخرة.
وفي شريعة الله معالجات تفصيلية لكل مشاكل الحياة والالتزام بهذه المعالجات على أنها شرع الله هو وحده الذي يحقق صلاح الدنيا والدين ويرضي رب العالمين.
والبديلُ عن شريعةِ اللهِ ليس إلا فوضى الأهواءِ والظلم والجور.
فالسبيلُ الوحيد إلى نهوض الإنسانِ لا يكونُ إلا بتحكيمِ وحيِ السماءِ في شؤونِ الأرض.

كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
إبراهيم معاز