press

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

 

36

 

 



الخبر:
أطلق وزير شؤون الشتات في كيان يهود، عميحاي شيكلي، في 18 حزيران/يونيو 2026 تحذيرات غير مسبوقة، مؤكداً أن المواجهة العسكرية بين كيانه وسوريا باتت حتمية وستحدث عاجلاً أم آجلاً، معتبراً أن التقارب الأخير بين دمشق وأنقرة يشكل تهديداً يفوق في خطورته الملف النووي الإيراني.

جاءت تصريحات شيكلي في مقابلة حصرية أجراها مع إذاعة "103FM" التابعة لصحيفة معاريف العبرية، ونقلتها كبرى وكالات الأنباء العالمية والعربية، وفي مقدمتها وكالة الأناضول وشبكة سكاي نيوز عربية.

التعليق:
بعيداً عما جرى في يعفور من وجود المرسومي والحديث عن جَمعة غير طيبة في بيت رجل النظام السابق المجرم حمشو، وبعيداً عن المناوشات والحركشات التي تحصل بين الحين والآخر، نعود لنُذكّر بقضيتنا الأساسية التي لا يجب أن نحيد عنها أبداً، وكيف نحيد عنها ورجالات الكيان المجرم يذكروننا بها في كل وقت؛ حيث يخرج علينا اليوم شيكلي ليؤكد حتمية الصراع وقرب المواجهة، مبرهناً على أن كل ما حصل سابقاً لم يكن صدفة، ولا أحداثاً عابرة، ولا حتى حرباً وقائية، بل كان نابعاً من يقينهم بأن هناك صداماً قادماً، وعليه كان لا بد لهم من العمل على إضعاف الجبهة التي ستتولى مواجهتهم. واليوم يبرز الصراع مع يهود إلى الواجهة ويتحدث عنه ساستهم القتلة المجرمون، في وقت نشهد فيه اقتراب انقطاع حبل الناس عن هذه العصابة من قتلة أنبياء الله.

وإننا إذ نسلط الضوء على هذا الحدث، وما سبقه وما سيلحق به من أحداث، ليكون ذلك بمثابة الصخرة التي يصطدم بها الوعي فيصحو الغافل من غفلته وانضباعه، خاصة وأن الروح العقدية القتالية اليوم في أعلى درجاتها، والشباب تواقة للصدام، يقابل ذلك عدو في أضعف حالاته، وواقع حاله اليوم يشبه تماماً حال النظام قبل المعركة عندما كنا نصف وضعه وندفع باتجاه مواجهته قائلين أعلنوها صيحة واكسروا الخطوط الأولى والمعركة محسومة، بخلاف المرجفين الذين كانوا يقولون عكس ذلك وهم أنفسهم اليوم يعيدون القول الإرجافي ذاته.

ونحن نقول الساعة إن جميع الظروف تؤكد أن حال يهود القتلة مشابه لحال بشار القاتل، ولا يحتاج الأمر سوى لحركة واحدة لتكون النتائج مبهرة، فالعصابة أجبن ما تكون، وحبال ناسهم قد اهترأت وأوشكت على الانقطاع، وليس من المعقول أبداً أن يدركوا هم حتمية الصراع ونغفل نحن عنه، كما أنه ليس مقبولاً أن يعلنوا أن المعركة قادمة بينما نتجاهل نحن ذلك أو نُعوّم أقوال المرجفين!

إن المعركة اليوم لا تحتاج إلا لقول باسم الله لأنها ليست معركة خاصة بسوريا بل هي معركة أمة كاملة، فما إن يرتفع التكبير حتى يتوافد الشباب من كل فج مساندين، مدججين، ومتجهزين. فلنكن على أهبة الاستعداد ولنتجهز لساعة الصفر، ولنُعِدْ وصل حبالنا مع الله متوكلين عليه، وبإذن الله سيكون النصر حليفنا وجائزتنا.

 


-------------
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبدو الدلّي

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا