
فرنسا، لمن لا يعرف تاريخَها في عد.ائها للإسلام والمسلمين، بذلت قُصارى جهدها مع الانجليز من أجل إسقاط الخلا.فة العثما.نية، وتمزيق جسد الأمة إلى أجزاء، واستع.مار بلاد المسلمين، ونهب خيراتها، وطمس هويتها.
ورئيسها ماكرون، هو الذي دافع عن نشر الرسوم المسيئة إلى نبينا ﷺ، وسمح بها وشجعها، اليوم يدخل بلادنا ومسجدنا، ويُستقبَل بحفاوةٍ واحترام، تحت ما يُسمَّى استقبالًا سياسيًا.
فلو كان السلطان عبد الحميد بيننا، ما تجرأ ماكرون هذا أن يطأ أرضَنا، ولو فعل لدخل ذليلًا مهانًا، مطأطأ الرأس.
اسمعوا ما قاله السلطان العثماني عبد الحميد عندما بلغَه خبرُ الإعداد لعرض مسرحيةٍ مسيئةٍ للنبي ﷺ، وكانت الدولة آنذاك في حالٍ من الضعف، وقد تكالب عليها الأعداء من كل جانب؛ استدعى سفير فرنسا ووبَّخه، وأنذره بأنهم إن لم يوقفوا هذه المسرحية سيقلب الدنيا فوق رؤوسهم.
لم توقفه حنكة سياسية ولا ضعف د.ولة ولا سياسة ولا خوف من قوى عالمية، بل امتلك إرادة المؤمن في الدف.اع عن دينه ورسوله، فلما علموا جِدَّيته وأنه إذا قال فعل أوقفوا عرض تلك المسرحية واعتذروا عن ذلك.
هكذا يُصان الدين، ويُحاسَب من يُسيء إلى ديننا ومق.دساتنا ونبينا ﷺ، بالذود عنه والدفاع عن حرمته.
قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا﴾.
كتبه للمكتب الإعلامي لحز.ب التحر.ير في ولا.ية سوريا
محمود البكري
لجنة الاتصالات المركزية لحز.ب التحر.ير في ولا.ية سوريا
