press

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

 

 

20



31 عاماً مضى على مجزرة من أفظع المجازر التي مارسها الغرب الحاقد على الإسلام والمسلمين. في صباح يوم 10/7/1995م، ضجت صفحات الإعلام بخبر اقتحام القوات الصربية لضاحية سربرنيتشا البوسنية التي راح ضحيتها أكثر من ثمانية آلاف مسلم، والأفظع أن ذلك حدث تحت أنظار الكتيبة الهولندية التابعة للأمم المتحدة والتي كانت مكلفة بحماية المدينة وأهلها بعد أن خدعتهم وأقنعتهم بضرورة تسليم سلاحهم.
ولا تزال قوات الأمم المتحدة ومن خلفها من دول الكفر مستعدة لممارسة هذا الدور القذر ، ففي جنوب سوريا يتكرر المشهد يومياً، وذلك لأنه مع تواجد قوات "الاندوف" التابعة للأمم المتحدة، لكنها تقف ساكنة أمام دخول قوات يهود الى الأرضي " السورية"، بل تحاول أن تمنع أي ردة فعل شعبية قد تحصل من أهلنا في حوران، اعتراضاً على هذه العربدة المستمرة، من مداهمة واعتقال واقتحام للبيوت!
إلا أن كيان يهود يبدو أنه قد نسي أن حوران مهد الثورة التي سطرت البطولات في وجه المعتدين، وأخرها ما حصل في نوى العام الفائت حين تصدى أهلنا في حوران للتوغل بكل بسالة وبطولة.
لذلك يجب أن نعتبر من مجزرة "سربينتشا" وأن لا نثق بوعود الأمم المتحدة أو غيرها، وأن نستعد للمعركة الحتميّة القادمة مع كيان يهود.
ونسأل الله أن يكرمنا بدولة الإسلام التي تنسي المجرمين وساوس الشيطان، وتحقق وعد الله فيهم. قال تعالى:
(فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا).

كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
محمد الحمصي