press

ahdath301216

أحداث في الميزان: دعوات وقف إطلاق النار في الشام، دعوات ماكرة


الحدث:
نقلت صحيفة الحياة عن مساعي تركية روسية لوقف شامل لإطلاق النار يستثني تنظيمي «داعش» و «جبهة النصرة»، والإقرار بأن لا حل عسكرياً في سورية، ووضع مسودة مبادئ لتنفيذ القرار ٢٢٥٤، وأن روسيا «ضامن الحل السياسي»، ثلاثة أهداف للحوار السوري- السوري في عاصمة كازاخستان نهاية الشهر المقبل، استناداً إلى وثيقة يسعى الجيش الروسي إلى ضمان توقيع الحكومة السورية في دمشق وفصائل إسلامية مقاتلة في أنقرة عليها تمهيداً لـ «حوار أستانة» بمشاركة قادة عسكريين وسياسيين من فصائل المعارضة والجيش النظامي السوري.

 

الميزان:
إن دعوات وقف إطلاق النار الشاملة تقدم اليوم خاصة بعد تهجير أهالي مدينة حلب، تُقدم على أنها الحل والخلاص لأهل الشام، رغم أن الجميع يعلم أن ثورة الشام خرجت لإسقاط النظام المجرم، فكيف يتوافق إسقاط النظام مع وقف الأعمال العسكرية ضده؟ بل كيف سيفسر أهل الشام ذهاب تضحياتهم سدىً؟ ثم هل يسقط النظام عبر الهدن والمفاوضات؟ أم أن أصحاب هذه الدعوات قد أعمى بصيرتهم المال السياسي؟ فأصبحوا لا يرون حلاً إلا من خلال إملاءات الداعمين، ولا يعرفون طريقاً لإسقاط النظام إلا من عن طريق توجيهات الممولين.
ليعلم أهل الشام أن كل ما لاقوه خلال مسيرة هذه الثورة كان الهدف منه هو إخضاعهم ودفعهم نحو الاستسلام والرضى بالذل والهوان، فلا تلتفتوا إلى هذه الدعوات المشبوهة التي ما خرجت إلا من اجتماعات المجرمين الروس مع المتآمرين من أبناء جلدتنا، ولتكملوا ثورتكم خالصة لله، ولتعدوا العدة فإن النصر صبر ساعة وإن أشد ساعات الليل حلكة وظلاماً تلك التي تسبق بزوغ الفجر.

 

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
منير ناصر