press

 

ahdath190817أحداث في الميزان: حراك سياسي مشبوه في ريف حلب الشمالي

 
الحدث:
لوحظ في الآونة الأخيرة نشاط ملحوظ لأكاديمية آفاق في الريف الشمالي لحلب ونشاطها الواضح يتركز في القيام بورشات عمل ولقاءات ببعض الشخصيات مثل المجالس المحلية حيث يطرح في ورشات العمل أنظمة الحكم وشكل الدولة وتناقش هذه الاطروحات على مدار يومين حيث قامت الاكاديمية ورشة في صوران اعزاز وفي 2017سيكون هنلك ورشة في دابق لمدة يومين للغرض نفسه وهو شكل الدولة وأنظمة الحكم وهذه الاكاديمية مركزها في عينتاب بتركيا.

الميزان: 
من خلال ماتطرح هذه الأكاديمية يتبن لنا أهمية هذا الطرح وهو تبيان شكل الدولة والمشروع الذي يجب أن يطرح على الفعاليات والعمل الحثيث لأجله، و يتبن لنا أن الصراع في سوريا أصبح واضحا لكل ذي بصيرة وهو صراع مشاريع، صراع حول ما سيحكم المجتمع وما هو شكل الدولة المستقبلية في سوريا فهي تطرح نماذج لشكل الحكم العلمانية الرئاسي والبرلماني وما شابه ذلك.
ونقول لقد أدرك الغرب الكافر في صراعه منذ ست سنوات في سوريا أن العقبة الأساسية في وجهه أن يوجد البديل ويقنع المجتمع والرأي العام بوجهة نظره التي لم تتغير حول الحكم وهو فصل الدين عن الدولة وجعل التشريع بأيدي حفنة من العملاء يطبقون أنظمة الغرب الكافر.
ونقول بعون الله لايلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين لقد جرب المسلمون على ما يقرب المئة عام هذه الأنظمة الوضعية العلمانية من برلمانية ورئاسية وذاقت الشعوب ويلات هذه الأنظمة الظالمة وما يجري في سوريا أكبر دليل على فساد هذه الأنظمة الوضعية التي لاتقبل المحاسبة ولا تقبل قول الحق وتزج بكل من يخالفها في غياهب السجون فبغير ذلك لايمكن لها الاستمرار . بعد مضي ست سنوات على الصراع في أرض الشام يأتي من يريد أن يبقي هذه الأنظمة العفنة ويعيد إنتاج النظام من جديد نقول لهم إن إهل الشام لن يرضوا بعد كل هذه التضحيات بإعادة إنتاج النظام الحالي ، والبديل الصحيح المؤهل هو نظام الخلافة المنبثق من العقيدة الإسلامية نظام الخلافة الذي أرسى قواعده نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولزمه من بعده الخلفاء الراشدون ، هذا النظام الرباني الذي حكم العالم عدة قرون وهؤلاء يتجاهلون هذه العقود الذي حكم المسلم وغير المسلم دون أي تفريق وبأحسن رعاية تقدمها دولة عرفها البشر.


للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
اسماعيل الحجي