press

 

ahdath140917

أحداث في الميزان: الحرب تحت عناوين خدّاعة

 

الحدث:
أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأردني، أيمن الصفدي، في عمان أنهما "ناقشنا الأوضاع المتعلقة بإنشاء منطقة خفض تصعيد في الجنوب الشرقي لـ "سوريّــة"، أفادت مصادر متطابقة أمس بقرب عقد صفقة بين أنقرة و طهران برعاية موسكو تتضمن مقايضة وجود عسكري في إدلب، مقابل سيطرة إيرانية على جنوب دمشق وتوسيع منطقة السيدة زينب. (الشرق الأوسط).

 

الميزان:
إن حجم التضليل السياسي والإعلامي الذي يتم هذه الأيام كبير على بسطاء الناس لكنه لا يمر على السياسيين البارعين الكاشفين لحقائق الأمور، فالنظام الأردني العميل يسعى لإرساء خفض التصعيد بداية لمرحلة أخرى عنوانها إعادة العلاقات مع نظام الإجرام بالشام علنا.

أما النظام التركي فإنه يروغ روغ الثعالب لتضليل الثائرين في الشام، بأن اتفاقه مع النظام الإيراني سيحيد محافظة إدلب عن الدمار بوضع أهلها أمام خيار جيد بالنسبة لخيار إيران وروسيا المجرمتين.

إن المشكلة ليست بالخيارات بل بالحقائق على الأرض وهي أن هذه الاتفاقات تتم لحماية النظام الطائفي في الشام من السقوط وهذه المرة برعاية مباشرة تركية - إيرانية وبموافقة روسية - أمريكية لتقسيم البلاد وتدويرها ومن ثم إعادتها إلى أحضان النظام.

يا أهلنا في الشام إن المكر الكبار هذه الأيام هدفه اجتثاث الثورة من جذورها الصلبة القوية تحت تهديد السلاح والقوة ويثبت هذا المكر أن تركيا أزالت آخر قناع تدعي فيه دعمها للثورة لتكشف عن الوجه الحقيقي الذي طال انتظاره، وهو أنها لم تكن إلا أداة في مشاريع أمريكا لحماية نظامها في دمشق.



(وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ).

 

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
أحمد معاز