press

ahdath261017

أحداث في الميزان: مسرحية أمريكية للتغطية على حمايتها لنظام الطاغية

 

الحدث:
اتهمت المندوبة الأمريكية لدى منظمة الأمم المتحدة، السفيرة نيكي هيلي، الثلاثاء، روسيا بحماية “القتلة ونظام (بشار) الأسد الوحشي والإرهابيين”، الذين يستخدمون الأسلحة الكيميائية في سوريا, وقالت السفيرة الأمريكية، في بيان، إن روسيا برهنت مجدداً اليوم على عزمها القيام بأي شيء لضمان ألا يواجه نظام الأسد الوحشي تداعيات استخدامه للأسلحة الكيميائية. وأخفق مجلس الأمن الدولي، في تمرير مشروع قرار أمريكي بشأن تمديد ولاية البعثة المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا, واعتبرت السفيرة هيلي أن رفض التجديد لآلية التحقيق, يوضح عدم اكتراث روسيا بوقف استخدام الأسلحة الكيميائية في العالم, وتابعت أن هذه هي المرة التاسعة التي تحمي فيها روسيا الأسد وعصابته القاتلة عبر إعاقة مجلس الأمن عن التصرف, وشددت على أن ما قامت به روسيا يعني أنها تقف إلى جانب القتلة ونظام الأسد الوحشي والإرهابيين الذين يستخدمون تلك الأسلحة. (الأناضول).

 

الميزان:
تستمر أمريكا في إخراج المسرحيات الواحدة تلو الأخرى لحماية عميلها نظام أسد، وآخر هذه المسرحيات، ما تم تحت قبة ما يسمى زوراً وكذباً مجلس الأمن الدولي، وهذه المرة قدّمت الولايات المتحدة بنفسها مشروع قرار بشأن تمديد ولاية البعثة المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا، والتي أنشأت اللجنة للبحث في استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، وخلصت اللجنة، مطلع سبتمبر/أيلول الماضي، إلى أن النظام السوري استخدم غاز السارين في مجزرة خان شيخون، التي راح ضحيتها مقتل 100 مدني وإصابة ما يزيد عن 500 آخرين.

إن تقديم الولايات المتحدة لمشروع القرار هو لتضليل الناس عن حقيقة موقفها بشأن النظام المجرم في دمشق، ووضع الجريمة في رقبة الدب الروسي الغارق في دماء الشعب السوري, بل وكيل التهم لها بالوقوف في وجه اتخاذ أي قرار يدين النظام السوري بارتكاب المجازر الكيماوية في سوريا.

إن مجلس الأمن الدولي أصبح مرتعاً للمجرمين والقتلة، من أمريكا إلى روسيا وباقي المنظومة الاستعمارية التي أنشأته، لاتخاذه ذريعة في قتل الناس والوقوف في وجه المسلمين، وتبرير أي جريمة تقع بحقهم، فأصبح هذا المجلس عبارة عن مسرح للكذب والنفاق والدجل على الشعوب، ففي هذا المجلس تضيع الحقوق وتخفى معالم الجرائم.

أيها المسلمون في الشام: إن الغرب الكافر ومنظماته الدولية أنشأها لتوحيد صفه في حرب الإسلام والمسلمين، وإن ما يدار في اجتماعاته متفق عليه، فالمخرج واحد، وهو أمريكا.

فيا أيها الثائرون: لا تظنوا للحظة أن تنالوا حقوقكم التي خرجتم بها عن طريق هذه المنظومة، أما محاسبة نظام أسد وحلفائه على ما اقترفوا بحق أهل الشام فلن يكون إلا بمتابعة العمل لإسقاط النظام، وإقامة حكم الإسلام، الذي سيحقّ الحق ويحاسب المجرمين.

(إِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ * لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ).

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
أحمد معاز