press

ahdath060418

أحداث في الميزان : بعد تهجيره لأهل الشام سفاح دمشق يشرعن الاستيلاء على بيوتهم

الحدث:

أصدر رأس النظام المجرم السفاح بشار مرسوماً يسمح من خلاله الاستيلاء على بيوت وعقارات المهجرين والنازحين أو البعيدين غير القادرين على إثبات ملكيتهم للعقار ضمن مهلة لا تتجاوز 30 يوماً.
المصدر: زمان الوصل.

الميزان :

لم يكتفِ النظام المجرم بارتكاب الجرائم الوحشية بحق أهل الشام فقتل مئات الآلاف وشرد الملايين بعيداً عن بيوتهم وأماكن إقامتهم وانتهج سياسة الأرض المحروقة والتهجير القسري ضمن مسلسل جاب شمال البلاد وجنوبها مروراً بالوسط وكان آخر هذه المسلسلات المؤلمة هو عملية تهجير أهالنا في الغوطة بالتواطؤ مع قادة الفصائل المرتبطين والخانعين لداعميهم من الحكام العملاء.
نعم لم يكتف بذلك بل زاد على ذلك أن اتجه لشرعنة الاستيلاء على ممتلكات هؤلاء المهجرين إن بقي لهم ممتلكات، فأزلامه ومرتزقته أفرغت البيوت من جميع المتاع والأثاث ليأتي نظام السفاح ويصدر مرسوماً يريد من خلاله الاستيلاء على منازل المهجرين ، وحتى الأراضي الزراعية أصبحت مشاعاً له يضع يده عليها ليبيعها أو يهديها لمؤيديه أو ميليشياته الطائفية في محاولة منه لتغيير التركيبة السكانية لبلاد الشام ، وخاصة في محيط العاصمة دمشق .
إن هذا القرار يبرز بالإضافة الى كل الجرائم التي ارتكبها نظام الإجرام أنه يخوض مع الثائرين المعركة على أنها معركة مصيرية وأنها معركة وجود ، لا مجال فيها للمصالحة أو المهادنة ، بل ما يقوم به هو استئصال وتهجير وتنكيل ومصادرة للأملاك .
وكل ذلك بمباركة من الدول الكبرى والإقليمية ، ومنظماتها الدولية ، من أجل القضاء على الثورة وأبنائها الرافضين للعودة الى حظيرة نظام القتل أذلاء مضطهدون ، يعيشون تحت كابوس الغدر والانتقام .
هكذا يخوض نظام القتل ومن يدعمه معركتهم مع الثائرين ، أما الهدن والمصالحات ومناطق خفض التصعيد فما هي إلا خديعة كبرى للثائرين - كما حذرنا سابقا - كي تتمكن الدول المتآمرة على اختلاف أدوارها من إعادة الشرعية لنظام السفاح ، ولتمكينه من السيطرة على معظم المناطق التي كانت محررة .
لذلك كان علينا أن ندرك حقيقة الصراع بأنه صراع وجود ، لا مجال فيه لمهادنة القتلة أو مصالحتهم أو مفاوضتهم ، ويكون ذلك بإحياء ثوابت ثورتنا وبلورة أهدافنا والتمسك بها متوكلين على الله وحده ننصر دينه والعاملين من أجل تحكيم شرعه وإقامة تاج فروضه " الخلافة على منهاج النبوة
هذا ما يجب أن يفعله أهل الشام الثائرين المخلصين كي ينقذوا سفينة ثورتهم من الأمواج التي تتقاذفها .
لذلك لابد رغم كل الجراح من إعادة تنظيم الصفوف ، والتمسك بثوابت ثورتنا وأهدافها ،والعمل الجاد لاتخاذ قيادة سياسية وعسكرية مخلصة ،تعمل على إفشال مخططات المتآمرين الشيطانية ، لإسقاط نظام الإجرام ، وإقامة حكم الإسلام .
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير- ولاية سوريا
أحمد الصورانيِ