press

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

ahdathmizan080314

الحدث:


الجزيرة – وكالات: أكد الأمين العام لـالأمم المتحدة بان كي مون أن الهيئة الأممية مصممة على إعادة السوريين إلى طاولة المفاوضات في جولة ثالثة بجنيف في أقرب وقت ممكن، وجدد عزمه بذل جهود من أجل تحقيق السلام في سوريا وفق مقتضيات جنيف2، في حين سارعت الخارجية السورية إلى إدانة هذه التصريحات معتبرة إياها غير موضوعية. والتقى المسؤول الأممي أمس وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وناقش معه الأوضاع السورية إلى جانب تطورات أوكرانيا، حيث دعا روسيا والولايات المتحدة لممارسة نفوذهما على النظام السوري والمعارضة لإنجاح أي مفاوضات مستقبلية.

صوفيا – الوطن – وكالات : اشار مستشار الرئيس الأمريكي السابق لشؤون الشرق الأوسط دينيس روس الى «أن السعوديين يعارضون سياسة روسيا في سورية، وهم لا يخفون ذلك»، مستدركاً الإشارة الى «أن السعوديين يؤمنون بأن روسيا ليس بمقدورها أن تكون بديلاً عن الولايات المتحدة في المنطقة، ولكنهم مع ذلك سيمولون صفقة الأسلحة الروسية لمصر التي تبلغ ثلاثة مليارات دولار». واعتبر روس «ان ما يثير السخرية هو ان محاولة الولايات المتحدة لإظهار دورها القيادي في ردها على التدخل الروسي في القرم هدفها فقط جذب انتباه اصدقائها في الشرق الأوسط، ولإعادة فتح طاقة حوار مع السعوديين وغيرهم» مؤكداً «ضرورة ان يكون الحوار المنشود حول سورية متركزاً على وضع خطة عمل للحل وانهاء الصراع الدموي، والتأكد من ان مصر لن تصبح دولة فاشلة.

الميزان:


الادارة الامريكية تعود الى نقطة الصفر في قضية سوريا ومتعثرة الخطوات في مصر الكنانة. فالسياسة الامريكية ذهبت مع الريح بعون الله ولم يبقى لها سوى عملائها ومن يقف معها تقوم باعمال البطش والقتل وقطع الطرق والتخريب لارباك وتشريد الناس والتضييق عليهم، السياسة الفاشلة التي تريد الادارة الامريكية اعادتها عندما سلمت السلطة عملائها في مصر وسوريا في ستينيات القرن الماضي لم تعد تجدي، وتمثيلية اللجوء للاتحاد السوفيتي لنصرة الناس والخنوع لاوامر امريكا وخططها اصبحت من التاريخ وذهبت كما ذهبت دولة الكفر الشيوعية لتعود دولة منحطة لا فكر ولا تفكير لتسير بطريق عملائها.

إن اعادة جنيف الى الواجه باعادة عملاء امريكا الى البحث في حل سياسي سواء من يمثل الاجرام او من يقف معه من الخلف من الائتلاف هو محاولة فاشلة، فالادارة الامريكية ماضية في قتل ابناء المسلمين حتى تتمكن من الثوار في الداخل، وها هو النظام المجرم يحاول القيام بالهدن المختلفة بعد الحصار تنفيذا لخطة الادارة الامريكية. وهذا يظهر في الخبر الذي ورد عن بان كي مون: "التقى المسؤول الأممي أمس وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وناقش معه الأوضاع السورية إلى جانب تطورات أوكرانيا، حيث دعا روسيا والولايات المتحدة لممارسة نفوذهما على النظام السوري والمعارضة لإنجاح أي مفاوضات مستقبلية" اي وضع الخطط بعد تركيع الثوار واقرار الائتلاف بما يمليه عليه الموقف الدولي اي ساسة امريكا ( فربما تخرج بافغانستان بلون شامي ).

ان من طبيعة الدول وادارات الحكم في الدول الهابطة فكريا انها تقوم باعمال القمع والقتل لتبقى مهيمنة على سدة الحكم، تستظل بدعم القوى الفاعلة بالسياسة الدولية، وها هي السعودية كما يقول روس - ولكنهم مع ذلك سيمولون صفقة الأسلحة الروسية لمصر التي تبلغ ثلاثة مليارات دولار – فاين الارادة او السيادة هنا ناهيك عن تمويل نظام القتل والاجرام في بلاد الشام من دول الجوار وايران، السياسة الامريكية وان تتكلم عن الحلول السياسية في سوريا او غيرها لم يعد في جعبتها ما تقدمه وهذا فشل الفكر الديمقرطي والفكر المدني.

ندعوا الله العلي القدير ان يوحد كلمة الامة على لا اله الا الله محمد رسول الله ويجعل هدفهم اقامة حكم الله في خلافة على منهاج النبوة فهي الحاضر والماضي والمستقبل، والتي بها اضاء لنا رسول الله عليه الصلاة والسلام الطريق الى منال رضوان الله وبها عزتنا وبها انقاذ البشرية من الظلم والدمار، كما ندعو الله السميع المجيب ان تركل الامة الاسلامية الديمقراطية الى مزبلة التاريخ التي لم تنتج سوى دمار البلاد وقتل العباد.

(( وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ )) (ال عمران)

كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
أبو الفارس الشامي
السبت 7 من جمادى الأولى 1435هـ الموافق 8-3-2014م