press

132019shahada

 

الخبر:

قصفت "قوات الأسد" والمليشيات المرتبطة بروسيا، يوم الاثنين، نحو 40 بلدة ومدينة في أرياف إدلب وحماة؛ ما أسفر عن مقتل مدنيين بينهم 6 أطفال وامرأة وأُصيب آخرون بجروح. وأفاد مراسل شبكة الدرر الشامية في إدلب، بأن "ثلاثة مدنيين بينهم طفلان قُتلوا وأُصيب آخرون بجروح بقصف صاروخي لقوات نظام الأسد استهدف بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي". (الدرر الشامية)

التعليق:

هذه حصيلة يوم واحد من الأيام التي تتعرض فيها المنطقة شمال حماة وجنوب إدلب للقصف المستمر، رغم وجود نقاط المراقبة التركية على مقربة من هذه القرى والبلدات حيث إن قذائف المدفعية التي يُطلقها النظام وروسيا تمر فوق هذه النقاط وربما أزعجهم دويّها، لكنهم مطمئنون لأن لسان حالهم يقول هذه نيران صديقة لن تصيبنا!

لم يعد خافيا على أحد أن شدّة القصف هذه والمتزامنة مع عقد اتفاق سوتشي إنما هدفها هو تثبيت ما تم الاتفاق عليه عبر تهجير الناس وفرض المنطقة العازلة كمُخلّص ومُنقذ لهم من القصف، فالمنطقة العازلة هي منطقة ممتدة على طول خط الجبهة القتالية مع نظام أسد، وتم الاتفاق على نزع السلاح منها وتسميتها بالمنطقة العازلة، وبمعنى آخر كما عبّر عنها أحد مسؤولي الروس هو "تليين الدفاعات في إدلب".

وأيضاً تم الاتفاق على فتح الطرقات الدولية أمام الحركة التجارية للنظام المجرم، وهذا لن يتم إلا بعد إحكام تركيا السيطرة التامة على الطريق وذلك عبر تسيير الدوريات وتوزيع المخافر في المنطقة، مما يؤمن الحماية للطريق والذي سيكون بمثابة خرق كبير للمناطق المحررة لصالح نظام أسد المجرم.

أختم بالقول إن ما يحصل من قصف هو من ضمن بنود اتفاق سوتشي ولن يتم استعادة المبادرة والقرار إلا بقطع العلاقات مع الدول الداعمة والضامنة، وإسقاط القادة الذين أوصلوا الثورة إلى هذه المنعطفات الخطيرة، والتوكل على الله وحده والعمل الجاد على إسقاط النظام بقيادة سياسية واعية تقود الثورة لبر الأمان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
منير ناصر
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا