press

wamadat051216

ومضات: لا يكن أحدكم إمعه...


نظرة في كتاب الله...
قال عز من قائل:(وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا ۙ اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ۖ قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (164) فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (165)).
عرض ربنا عز وجل في الآية الأولى ثلاثة أصناف من البشر:أناس يقومون بالوعظ (دعاة الحق)، والذين يقع عليهم الوعظ(العصاة)، والمعترضين على الوعظ (الإمعات).
وفي الآية الثانية يرد ذكر فئتين فقط: الواعظين الناجين والهالكين العصاة فما مصير الفئة الثالثة أتنجو أم تهلك؟!.
لم تبين الآية مصير هؤلاء ولطالما رأينا أمثال هؤلاء الناس من كان يحذرنا بعبارات: عليك بنفسك، امشي الحيط الحيط، العين لا تقوى على المخرز، حتى حسبنا أننا غرباء عن أمتنا، وها نحن بعد دخول الثورة المباركة عامها السادس لا نزال نجد من اصطف في قائمتهم، فلا هم تركوك تقوم بواجبك على وجهه الصحيح ولا هم يقفون بصفك يبرؤون ذممهم أمام الله، إن لم يحاولوا أصلاً أن يثنوك عن دربك الصحيح.
فيا من وضع نفسه في هذا الموضع أتحب أن يبقى محلك مجهولا في الآخرة ولا تدري أإلى جنة أم إلى نار أم تكون من الناصحين فتنجو وتكون من الفائزين؟؟؟!!.
قال عبد الله بن مسعود: لا يكن أحدكم إمعة. قالوا: وما الإمعة؟ قال: يقول: أنا مع الناس إن اهتدوا اهتديت، وإن ضلوا ضللت.


للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
عامر السالم أبو عبيدة