
أحداث في الميزان:
وقفة مع إنزال أتباع قسد للعلم الذي تبنته الإدارة الانتقالية
الحدث:
تنظيم قسد الذي ينحدر منه معاون وزير الدفاع سيبان حمو والمندمج مع الحكومة السورية يختطف عناصر من الأمن في الحسكة والذين يُفتَرض أنّهم زملاء، ويقومون بحرق العلم الأخضر، الذي تبنته الإدارة الانتقالية، في عدة مناطق.
الميزان:
أولاً: إن ما حصل هو نتيجة طبيعية لقرار القيادة الحالية بدمج مجرمي قوات قسد تحت ضغط التوصيات الأمريكية التي أوقفت زحف العشائر والمجاهدين لإنهاء هذه البؤرة كما فعلت من قبل في ملف ميليشيا الهجري.
وما ندفعه اليوم في هذا الملف يتحمل وزره أيضا قيادات تنظيم قسد الذين يسيطر عليهم الفكر القومي وقد اتخذوا القرار بدمج تنظيمهم خضوعا للمطالب الأمريكية.
ثانياً: قبل هذا الحدث وبعده لابد من التأكيد أن الشعب الكردي شيء وقيادتهم شيء آخر، والشعب الكردي المسلم منّا ونحن منهم تربطنا العقيدة الإسلامية ولا تفرّقنا الرابطة القومية ولا الوطنية.
ثالثاً: إذا كان هذا حجم غضبة أهل الثورة على المساس بالعلم الأخضر لأنهم رؤوا في ذلك إهانة للثورة من تنظيم معادٍ لها فما بالكم بحجم غضبتهم لو كان المساس براية النبي صلى الله عليه وسلم ولوائه لا سمح الله ما يؤكد تجذر العقيدة الإسلامية و المشاعر الثورية في نفوس أبناء ثورة الشام.
رابعاً: في سياق الحمية على السيادة ورفض الإهانة لابدّ أن نذكّر بأن اقتحامات كيان يهود وقصفهم لأرض الشام هو أشدّ إهانةً وأكثر انتقاصاً للسيادة من قيام شخص قسدي بإنزال العلم من السارية.
فما نفع ارتفاع الرايات إن كانت السيادة منتهكة من قبل المغضوب عليهم أو من غيرهم!!
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
مصطفى سليمان
لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية سوريا
