press

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

 

4

 



الحدث:

أخبار ترد من غـــــــزة أن أجواء من الفرح تعم غـــــــزة وأرض فلسطين بعد تحرك الشارع الثـــــــوري في سوريا نصرة للأقصـــــــى وللأســــــــرى.

الميزان:
أجواء فرح غـــــــزة تتزامن مع أجواء هلع في كيان يهــــــــود من احتمال اقتحام الحدود من قبل الحشود الشعبية الغاضبة التي تتنامى مع مرور الوقت مطالبة بإعلان الجهـــــــاد ضد الكيــــــــان المجرم الغاصب نصرة للأقصــــــــى.
لم تسقط أصداء الخبر الذي نشرته الصحف والقنوات الاعلامية عن مصادقة الكنيست اليهودي على قرار ينص على تنفيذ حكم الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين على آذان أهل الشام بلحن يستطيبونه، فمع سماعهم الخبر بدأت الدماء في العروق تغلي والعيون تذرف والقلوب تسأل: هل سيسامحنا الله اذا وقفنا صامتين ونحن نشاهد هذه القرارات الظالمة الجائرة بحق أهلنا وإخواننا الأسرى في الأرض المقدسة يساقون إلى حتوفهم لأنهم دافعوا عن دينهم وأرضهم ووقفوا بوجه المغضوب عليهم الذين اغتصبوا أرضهم... ولسان حال أهل الشام إن الواجب علينا أن ننصر إخواننا، فنحن جسد واحد وأمة واحدة وخاصة بعد صمت دولي متخاذل بل متأمر ممن ادعوا حقوق الإنسان ونشر العدل.
فلذلك بعد إدراك أهل الشام تآمر المجتمع الدولي وعصابة الأمم المتحدة والأنظمة المتآمرة المحيطة بفلسطين خرجوا يبرؤون ذممهم أمام الله ضد من خذل وانتهك وتآمر وقتل أهلنا في أكناف المسجد الأقصى، تحركهم عقيدة الإسلام وهم يهتفون بشعارات تدل على ما يحملونه في نفوسهم من إيمان:(خيبر خيبر يا يهود جيش محمد بدأ يعود، وقائدنا للأبد سيدنا محمد) وغيرها من الشعارات التي تدل على وحدة الأمة وترفض حدود سايكس وبيكو التي أصبحت دينا عند من يدعون القومية والوطنية.
إن خروج أهل حوران بجماهيرهم يدعون لنصرة إخوانهم في فلسطين ولإعلان الجهاد لهو رسالة رفض واستنكار لتخاذل الحكام الذين يكبلون الجيوش عن نصرة الأقصى وأهله وأسراه الذين وقفوا سدا منيعا في وجه يهود، ويوجهون رسالة تجسد إيمانهم بوعد الله بالنصر على الكيان الغاصب: إن وعد ربنا بدخول المسجد الأقصى حق، وسيدخل عباد الله الأقصى بإذن الله مكبرين مهللين يتلون قوله تعالى: ﴿… فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا﴾.

لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
محمد الحمصي