press

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

2

 



إن ما شاهدناه في ملفات إبستين لهو أمرٌ نايع من مبدئهم وعقيدتهم الرأسمالية..
وبالنظر إلى طبيعة الغرب وثقافته وحضارته، فإن الأمور ستؤول إلى ما هو أشنع من ذلك، لأنهم في الغرب جعلوا آلهتهم أهواءهم وشرائعهم حسب أرائهم، فأصبحوا يحللون ويحرمون بل ويضعون القوانين ويسنونها ثم يخالفونها بتصرفاتهم وأفعالهم.
ولكن العجب العُجاب ممن لازال منضبعا بالغرب وثقافته يمشي مشيهم ويكرّس حياته عملاً لإرضائهم ولتحقيق مصالحهم بتغييب شرع الله ليبقى في سدة الحكم.
إن حكم الجاهلية بقوانينه البشرية الموضوعة إنما هو شقاءٌ على الناس أجمع، وإن شرع الله محفوظ مبارك فيه وبه. قال تعالى: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ}.
فمتى يأتي الوقت الذي يظهر فيه دين الله ويسود المسلمون العالم كافة، يحكمونه بشرع ربهم ليحققوا رضوانه وينشروا نور الإسلام وعدله على الناس جميعا لينقذوهم من عقائد الضلال ومن جشع الرأسمالية وشذوذ أهلها، لينعم أهل الأرض بعدل الإسلام ويفوز المسلمون بعز الدنيا والآخرة.

كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
رياض رزوق