press

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

 

4



استمرار إضراب المعلمين في إدلب وريفها وريف حلب وغيره احتجاجاً على تدني الأجور وسوء المعاملة والتهميش من قبل وزارة التربية. وهنا ترد بعض الأسئلة، كيف سيتمكن المعلمون من بناء جيل مثقف وواعٍ إذا كانوا بالأساس لا يستطيعون أن يؤمنوا حياة أولادهم ومستقبلهم وأن يضمنوا كرامتهم لا أن يصبحوا كالمتسولين على باب الوزارة، لذلك وجد المعلم نفسه أمام خيار صعب وهو الإضراب وتعليق التدريس مؤقتا ليحافظ على كرامته، وهو من ضحى طيلة سنين الثورة ولم يشكُ أو يتوقف رغم الحرب والخيام والفقر والتهجير، ومع ذلك بقي شامخاً صامداً يعمل بجد لا ينتظر أجراً إلا رضوان الله بتعليم أبناء المسلمين في ظل الحصار الخانق الذي فرضه النظام البائد علينا، وكان ينتظر اليوم الذي تنتصر فيه الثورة المباركة حتى يتم إنصافه، ليتفاجأ بواقع مزرٍ وإهمال متعمد لم يكن يتوقعه، فهل هذا جزاء الإحسان للمعلم في الوقت الذي تتم المسارعة فيه الى تثبيت كل من كان محسوبا على النظام البائد ومنهم أولئك الذي رفضوا التعليم في مناطق الثورة لارتباطهم بالنظام البائد، هذا فضلا عن استمرار دفع الرواتب لموظفي الفلول ولضباط الجيش الذين كانوا يشاركون في قتلنا وتهجيرنا!!
فلتحذورا يا من توسدتم أمر الناس خذلان من نصركم وساندكم لتصلوا لما وصلتم إليه، فالظلم ظلمات يوم القيامة، وعليه إن الحل لجميع هذه المشاكل يكون بإلغاء دستور النظام البائد (الدستور العلماني الوضعي) ووضع دستور إسلامي من صلب عقيدتنا قيد التطبيق، لنقيم على أنقاض النظام البائد نظام الإسلام ودولته، دولة العدل والرعاية، وبذلك يرضى الله ورسوله والمؤمنون عنا، وذلك هو الفوز العظيم.

كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
إبراهيم معاز