press

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

11

 



إن العلاقة بين الحاكم والمحكوم في الإسلا.م هي علاقة رعاية ومحاسبة، يقوم الحاكم برعاية شؤون الرعية بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فيتوجب له عليهم بذلك الطاعة، كما قال سيدنا أبو بكر رضي الله عنه: "أطيعوني ما أطعت الله فيكم فإن عصيت الله فلا طاعة لي عليكم".
والحاكم في الإسلا.م مسؤول عن رعيته، عن تأمين الاحتياجات الأساسية كالصحة والأمن والتعليم والمأوى ومعالجة المشاكل بأحكام الإسلا.م.
ودور الرعية هو محاسبة الحاكم على التزامه بكتا.ب الله وسنة نبيه صلى عليه وسلم وحسن رعايته إن قصر أو أخطأ. هذا ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين.
قال سيدنا عمر رضي الله عنه: "لا خير فيكم إن لم تقولوها ولا خير فينا إن لم نسمعها".
وهذا مما قام بتشويهه مشايخُ السلطان ممن جعلوا الحا.كم فوق المحاسبة يفعل ما يشاء ولا يُسأل عما يفعل، فله الأمر كله، إن شاء ذهب بالبلاد نحو الهاوية يطبق أحكام الك.فر ويتعاون مع دولها، ينهب ثر.وات البلاد و يسلط عليها شركات دول الكف.ر، وحال الناس يجب أن يكون تطبيلا وترقيعا وتقديسا للقائد العبقري الملهم.
وكأنهم لم يقرأوا أن رسولنا صلى الله وسلم طلب من مجند في جيشه أن يقتصّ منه لأنه أوجعه قليلًا بيده وهو يقوّم الصف قبيل المعركة!!
ليست مبالغة أو استعراضاً للتواضع، بل درس للعلاقة بين الحاكم والمحكوم.

كتبه للمكتب الإعلامي لحز.ب التحر.ير في ولا.ية سوريا
محمود النعسان