press

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

 

24



كشف قادة ميدانيون بجيش كيان يهود عن نقص حاد في أعداد جنود الوحدات القتالية وتآكل كتائب كاملة بعد سنوات من الحرب. ونقلت هيئة البث العبرية عن قائد مشاة أن إحدى الفصائل بدأت القتال بنحو 40 جندياً ولم يتبقَ منها سوى 5 عناصر فعّالة. ويعود هذا التراجع إلى الإصابات الجسدية والنفسية، والاستنزاف المتراكم، ونقل مقاتلين إلى مهام دعم خلفية جراء طول أمد العمليات.
ويواجه جيش الاحتلال حالياً تحدياً مزدوجاً في استقطاب مجندين جدد، والحفاظ على القوات الحالية وإعادة تأهيلها قتالياً، وذلك بالتزامن مع أزمة القوى البشرية، إذ يتجه جيش الاحتلال لتسريح نحو 10 آلاف من جنود الاحتياط ليتراجع عددهم إلى 50 ألفاً. ويأتي قرار التسريح مدفوعاً بأزمة تمويل خانقة وعجز بمئات المليارات من "الشواكل" نتيجة الارتفاع غير المسبوق للنفقات العسكرية.

في ظل هذا الواقع، لأن كيان يهود كيان مغتصب لأرضنا طامع في المزيد، وأن الصراع معه قادم لا محالة، وهو صراع وجود لا صراع مصالح وحدود، كان لا بد من الاستعداد للمعركة المصيرية والاستفادة من هذا الواقع الذي يعاني منه كيان يهود، وأول خطوات الاستعداد أن نؤمن وأن نثق بوعد الله وببشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن زوال يهود ودولتهم قادم.
وقد رأينا كيف أكرمنا الله بأن حُررت سوريا وتهاوى صرح النظام المجرم على أيدي المجاهدين الأبطال في الشام،
فكما كان النظام البائد هشّاً ويحكي انتفاخاً صولة الأسد ثم ظهر على حقيقته فسقط وهرب رأس الإجرام، ها هو الكيان المحتل لا يستطيع إكمال يومه إلا بحبل من الناس كما وصفهم الله..
فأين جيوش الأمة وأبطالها.. أين من ينال شرف تحقيق بشارة النبي بتحرير بيت المقدس كما نال شرف البشارات من قبل الفاروقُ والناصر وغيره.
فمن لهذا الشرف العظيم؟

كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
أحمد الحكيم