press

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

 

 



يقول أحدهم: نحن إن طبقنا شرع الله عز وجل فستتكالب علينا الأمم، وبحار من الدماء سوف تسيل، ويجعلون ذلك مبرِّراً للتخلي عن تطبيق شريعة الله عز وجل، ويسارعون لتطبيق الأنظمة الوضعية.
وهذه نفس الذريعة التي قالها المشركون لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله تعالى: (وَقالوا إِن نَتَّبِعِ الهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّف مِن أَرضِنا).
والسؤال الذي يطرح نفسه، هل حِفظ النفس مقدم على حفظ الدين؟!!
بمعنى: هل نضحي بالدين من أجل أنفسنا، أم نضحي بأنفسنا من أجل الدين؟..
وهل عندما تخلينا عن تطبيق شريعة الله عز وجل؛ حُقنت دماء المسلمين في أفغانستان والعراق وسوريا وكشمير والبوسنة والهرسك وفلسطين والشيشان والإيغور وغيرها، أم أن دماءنا ما زالت تُسفك وخيراتنا مازالت تُنهب وقرارنا ما زال يُسلب، وما زلنا نمعن بالإعراض عن تطبيق شرع الله ليحلّ علينا غضبه وسخطه؟!!



كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
أحمد عبدالوهاب