press

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner



 


تأمل جيدا قول الله تعالى: (إِن نَتَّبِعِ الهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّف مِن أَرضِنا) وقوله: (نَخشى أَن تُصيبَنا دائِرَةٌ).. تدرك أنها الذريعة الدائمة لمرضى العقول الذين لا يتبعون شريعة الله عز وجل، يسارعون في موالاة الغرب الكافر وربيبهم كيان يهود؟..

فما قيمة هذه الذرائع في ميزان الشرع؟..

لقد جاء النهي الرباني رافضاً ذريعة موالاة الكافرين خشية منهم أو استعانة بهم، فقد جعل من يتولهم "فهو منهم" ومصيره الندم والخسران..

قال تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تَتَّخِذُوا اليَهودَ وَالنَّصارى أَولِياءَ بَعضُهُم أَولِياءُ بَعضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِنكُم فَإِنَّهُ مِنهُم إِنَّ اللَّهَ لا يَهدِي القَومَ الظّالِمينَ، فَتَرَى الَّذينَ في قُلوبِهِم مَرَضٌ يُسارِعونَ فيهِم يَقولونَ نَخشى أَن تُصيبَنا دائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأتِيَ بِالفَتحِ أَو أَمرٍ مِن عِندِهِ فَيُصبِحوا عَلى ما أَسَرّوا في أَنفُسِهِم نادِمينَ).

وقال سبحانه: (أَتَخشَونَهُم فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخشَوهُ إِن كُنتُم مُؤمِنينَ)

فالواجب موالاة أهل الحق وقطع العلاقات مع أهل الباطل وعدم موالاتهم مهما كانت الذرائع والتبريرات.

كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

أحمد عبد الوهاب