press

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

إن دماء المسلمين ليست ثمنًا للتفاهمات السياسية، ولا أرواح شباب الأمة أوراقًا تُحرَّك على موائد المصالح الدولية

قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾ [هود: 113].

إن أمانة القيادة ليست في إرضاء القوى الدولية، ولا في تحصيل المكاسب على حساب دماء الأمة وكرامتها، وإنما في تحقيق العدل، وصيانة الأرواح، وتحكيم شرع الله، وجعل مصلحة الأمة فوق كل اعتبار.

فأيُّ نصرٍ هذا الذي تُبنى أركانه على آلام المسلمين؟ وأيُّ مصلحةٍ هذه التي يكون ثمنها التنازل عن المبدأ؟

إن الأمة التي تعرف عقيدتها تدرك أن موازين الحق لا تُحدِّدها إملاءات الدول، وأن السياسة التي تنفصل عن مبدئها تفقد بوصلتها، مهما تزيّنت بشعارات النجاح والواقعية.

فهل تستنزف أرواح شباب الأمة لترسيخ مصالح الآخرين أم أن الأصل أن تُصان لتكون الأمة صاحبة قرارها!

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

محمد الحسين