- التفاصيل

بالتزامن مع محاكمة بعض المجرمين، يتحدث كثيرون هذه الأيام أن ما تحقق هو انتصار منقوص، وأنه كان الأولى أن يُقام القصاص العادل دون إبطاء، قصاصًا يوازي حجم الجرائم ويضع حدا للتسويف الذي أضعف ثقة الناس.
فالفرح الحقيقي لا يكون بمحاكمة بضع أفراد، ولا بتسوياتٍ تُغلق الملفات على حساب الدماء، كما جرى مع أمثال فادي صقر وغيرهم ممن أفلتوا من المحاسبة تحت عناوين مُلتبسة..
إن تمام النصر لا يُقاس بسقوط طغاة، بل بإقامة الحق والعدل وتطبيق شرع الله كاملا، حيث لا يُحمى مجرم، ولا يُساوَم على دم.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
أحمد زكريا
- التفاصيل

ولأن الشريعة الإسلامية غُيبت عن نظام الحكم ووضِع مكانها أنظمة حُكم وضعية من صُنع البشر كان لزاماً على أبناء الأمة الإسلامية أن يجعلوا محور حياتهم يدور حول قضيتهم المصيرية، المتمثلة بإقامة دولتهم، وأن يبذلوا في سبيل إقامتها الغالي والنفيس، فهي التي تمثل عقيدتهم وهي التي ترعى شؤونهم، وبها يحرر مسرى النبي وتُحفظ مقدسات المسلمين.
فلم تغب الشمس عنا إلا يوم أضعنا الطريق، وقد آن الآوان لأن نسير بهمة الصادقين نحو بزوغ فجر جديد ينعم فيه الناس بنور الإسلام وعدله.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
رياض رزوق
- التفاصيل

الثبات على المبدأ والالتزام بما ينبثق عن عقيدته من معالجات هو الحل الوحيد لكل الصعوبات والمشاكل وخاصة في وقت الشدائد والأزمات.
تولى أبو بكر الصديق الخلافة وجزيرة العرب تشتعل بالردة، والروم يتربصون بالحدود. وفي حسابات "السياسة المادية"، كان الممكن هو التراجع والمهادنة، لكن الصديق علّمنا أنَّ الممكن الوحيد شرعا هو الثبات على الحق، فقال: ( أطيعوني ما أطعت الله فيكم فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم ) وأنفذ جيش أسامة وحارب المرتدين ومانعي الزكاة، لأنَّ "الممكن" الذي يخالف شرع الله هو في قاموس المسلم "مستحيلٌ" لا يقبل النقاش.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
مصطفى سليمان
لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية سوريا
- التفاصيل

إن الناظر والمدقق في الاحداث والتصريحات بين أمريكا وإيران وكيان يهود يعلم يقينا أن الذي لا يملك وعيا سياسيا يستند الى وجهة نظر محددة ويتخذ على أساس ذلك المواقف المبدئية للتعامل مع الأزمات ومع الأخطار التي تواجهه أو تتهدده فإنه يضيع في متاهات، ويقع في مطبات مدمرة، قد لا يجد منها مخرجا، ويكون موقفه مترددا يفتقر الى الحسم والحزم، ليكون ذلك هو مقدمة الهزيمة والانكسار وعين الهلاك والخسران.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
نور الدين الخرمندي
- التفاصيل

السياسة في الإسلام ليست ساحةً للمكر والكذب، بل هي "محرابٌ" لرعاية شؤون الخلق بالحكم الرباني وهي عبادة ورعاية. والنبي ﷺ يقول: (كَانَت بَنُو إسرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الأَنْبياءُ).
وعليه فالسياسي المسلم ليس "مراوغاً" يبيع الأوهام، بل هو "راعٍ" مؤتمن، يوقن أن الله سيسأله عما استرعاه: هل حفظ حدود الله في خلقه، أم ضيَّع الأمانة في زحام المصالح الضيقة!
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
مصطفى سليمان
لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية سوريا
