- التفاصيل

حين تحكم على الواقع بالاستحالة، تذكّر أن معاييرك البشرية ليست قدراً محتوماً أمام معايير الله. ففي "غزوة الخندق"، وبينما كان الحصار يطبق على القلوب، كان الخطاب السياسي النبوي يتحدث عن "فتح فارس والروم"!
فالسياسي الذي لا يستمد "الممكن" من يقينه بالله، سيظل رهينةً لـ "كن" الدولية، بينما السياسي المؤ.من يستمد قوته من "كن" الربانية ويوقن بأن الله ليس الجهة الأضعف كما يتصور البعض بل هو الركن الشديد الذي بيده مقاليد الأمور.
كتبه للمكتب الإعلامي لحز.ب التحر.ير في ول.اية سوريا
مصطفى سليمان
لجنة الاتصالات المركزية لحز.ب التحر.ير في ول.اية سوريا
- التفاصيل

هناك فرق بين الواقعية وبين الارتماء في القاع، وبين فن الانحدار وفن السياسة، فالسياسة التي تكتفي بالرضا بالواقع المرير وتقنع بالعمل لتجميله، ليست إلا "فن الهروب من المسؤولية". والسياسي الحقيقي لا يرضى بالواقع، بل يروضه ليخدم المبدأ ويعتبره موضع التفكير لتغييره بما يتناسب مع ما ينبثق من المبدأ، لا لشرعنته والركون إليه .
كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
مصطفى سليمان
لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية سوريا
- التفاصيل

"إن السياسي الذي لا يرى في أمته إلا العجز، وفي عدوه إلا القوة، هو أعمى البصيرة مهما كان حاد البصر، فالسياسة الحقيقية هي أن تجعل الحق مُمَكَّناً، لا أن تجعل الباطل واقعاً.
كتبه للمكتب الإعلامي لحز.ب التحر.ير في ولا.ية سوريا
مصطفى سليمان
لجنة الاتصالات المركزية لحز.ب التحر.ير في ولا.ية سوريا
- التفاصيل

صنم "الممكن" يحوّل السياسة إلى فنَّ الاستسلام عندما يُعرّفونها بأنها "فن الممكن"، لكنك تجد "الممكن" عندهم لا يتجاوز حدود ما يخطُّه لهم خصومهم! فتصبح السياسة هنا هي إدارة الخضوع.
ولا تكون الإشكالية هنا في واقعية البحث عن الممكن، بل في "الهزيمة النفسية" التي تجعل السياسي يرى المستحيل في طاقات أمته، ويرى الممكن فقط في إملاءات أعدائه بسبب مرجعيته الانهزامية مسبقاً.
إنَّ السياسة التي تحصر خياراتنا فيما يرضاه الغرب، ليست فناً للإدارة، بل هي شهادة وفاة للإرادة.
كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
مصطفى سليمان
لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية سوريا
- التفاصيل

أهم نقطة في معالجة أي مرض أو مشكلة، أو حتى اعطاء فتوى أو حكم شرعي لمسألة ما، هي إدراك وفهم واقع المشكلة والمسألة. قد نشترك جميعا في الهدف أو محاولة إيجاد الدواء، ولكن هذا لا يكفي. الحل يبدأ بتشخيص المرض والمسألة تشخيصا صحيحا، ومن ثم وضع الطريقة والعلاج الصحيحين الموصلين للهدف.
سعيك لتحقيق الهدف لا يبرر لك كل الوسائل الموصلة له، لأننا مطالبون بالسعي وفق ضوابط ترضي الله، فالوسيلة يجب أن تكون من جنس الفكرة والهدف وليست منفصلة عنهما، فلسنا روبن هود الذي يسرق الأغنياء ليعطي الفقراء، والغاية لا تبرر الوسيلة.
كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
جهاد الكيال
