press

 

wamadat290817

ومضات: من المسؤول؟!

 

- سؤال قد يخطر ببال الكثيرين عندما يفكرون في أسباب مرور الثورة في المأزق الحالي، ويبحثون في كيفية إخراجها منه. فمن هو المسؤول حقيقة عن إدخال الثورة في هذا المأزق الخطير؟ وبالتالي القادر على إخراجها منه؟

- هل هم قادة فصائل الثورة الذين ارتبطوا بأعدائها عبر المال السياسي القذر وتخلّوا عن فكرة إسقاط النظام بل هادنوه وفاوضوه ويستعدّون للعودة بالثورة وأهلها إلى حضنه؟!

- أم هم شرعيّو هذه الفصائل الذين لم يخرج عملهم عن الإفتاء للقادة وتبرير كل ما قاموا به من أعمال قاتلة؟!

- أم هم المقاتلون الذي سلّموا رقابهم لقادتهم بدون سؤال ولا محاسبة حتى صارت دماؤهم مجرّد أوراق ضغطٍ بأيدي القادة على طاولات المفاوضات؟!

- أم هم الوجهاء والمؤثرون من المدنيين الذين لا يقومون بدورهم في قيادة من وراءهم من الناس وتوجيه أبنائهم المقاتلين ومحاسبة قادة فصائلهم المخطئين؟!

- أم هم عموم الناس في المناطق المحررة الذين خرجوا في المظاهرات بدايةً ثم تشكّلت من أبنائهم الفصائل المجاهدة ثم جلسوا ينظرون إليها وهي تسير مغمضة أعينها خلف القادة والشرعيين؟!

- حقيقة رغم أن القسم الأكبر من المسؤولية يتحمله القادة أصحاب القرار، إلا أن المسؤولية عموماً لمشتركة بين الجميع، كلّ يتحملها بحسب علمه وإمكانياته وقدرته على التأثير، قادةً وشرعيين ومقاتلين ووجهاء وأناساً عاديين. وكلّنا على ثغر من ثغور الإسلام، فليحذر أحدُنا أن يؤتى الإسلام من قبله.

 

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
عبدالحميد عبدالحميد
رئيس لنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير - ولاية سوريا