طيران كيان يهود يقصف دمشق وحماه والتيفور، في ظل صمت رسمي معتاد إلا من بيانات الشجب.
في المقابل، أبطال حوران يلقنون العدو درسًا بكمين مباغت، في تأكيد أن العزة لمن يملك إرادة القتال والسلاح في يده، لا لمن ينتظر قرارات دولية جوفاء.
حركة صغيرة كحماس أذاقت كيان يهود الويلات، فكيف لو تحركت الأمة بجيوشها وشعوبها المسلّحة؟!
لن يردع العدو إلا ردٌّ مزلزلٌ يقتلع كيانه من جذوره، وهذا لا يكون إلا بقيادة مخلصة شجاعة تقيم حكم الإسلام وتعلن النفير العام، لا أنظمة تستجدي "المجتمع الدولي" لردع عدوان يهود!
عندما يكون السلاح بيد الشعب فالردع لن يكون بالبيانات؛ ومن يسوّق لسحب السلاح ممن يدافع عن دينه وأرضه وأمته فهو بشكل أو بآخر يعين كيان يهود الغاصب.
--------------
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
مصطفى سليمان
لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية سوريا