- التفاصيل

أحداث في الميزان: جنيف وقصف من نوع آخر
الحدث:
غادرت طائرة وفد الهيئة العليا للمفاوضات مطار العاصمة السعودية الرياض باتجاه مدينة جنيف السويسرية ، للمشاركة في خامس الجولات التفاوضية التي من المقرر أن تنطلق يوم غد، على وقع المعارك التي تشهدها عدة مناطق في سوريا ولا سيما في دمشق وريف حماه.
ومن المقرر أن تنطلق يوم غد الجولة الخامسة من مفاوضات جنيف الهادفة لبحث أربع “سلات”، كما أسماها المبعوث الأممي إلى سوريا استيفان دي مستورا، وتتضمن هذه السلال “الانتقال السياسي والدستور والانتخابات” إضافة إلى بند “الارهاب” الذي تم اضافته بناء على اصرار نظام الأسد.
الميزان:
طائرة الوفد التفاوضي تنطلق إلى جنيف لتقصف ثورة الشام بمزيد من المؤامرات وبيع الدماء وبمزيد من التنازلات والانبطاح في نفس الوقت الذي تنطلق فيه طائرات الغدر الروسي والأمريكي لتقصف ثورة الشام بمزيد من قذائف الإجرام التي تكمل مهمة وفد المعارضة المصنوعة أمريكياً في تركيع الشعب وبيع تضحياته.
في الوقت نفسه تنطلق كتائب العز والنخوة لتحرير الأرض وإعادة المجد المسلوب من قبل الغرب ونواطيره الراعين لنفس المفاوضات المذكورة ثم بعد ذلك نرى هيئة المتنازلين تدعي تمثيلها لثورة الشام!!!
فيا أهل الشام هاهي القيادة السياسية التي تدعي تمثيلكم قد أرتكم من نفسها ما يسوؤكم فأروها وأروا أسيادها ما يسوؤهم بتبني مشروع الخلافة الذي يقدمه حزب التحرير واتخذوه قيادة سياسية فتسيروا سوية بالأمة إلى بر الأمان وتحفظون بذلك ما قدمتموه من دماء وفي ذلك عز الدنيا والآخرة وفي ذلك عز الإسلام و المسلمين وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
مصطفى سليمان
- التفاصيل

أحداث في الميزان: ما زلنا ندفع ضريبة الجهل وغياب المشروع في قيادة الثورة
الحدث:
قال مراسل "زمان الوصل" إن أول دفعة من أهالي حي "الوعر" بمدنية حمص غادرت الحي، بحوالي 50 حافلة، متجهين إلى ريف حلب الشمالي "جرابلس"، وبينهم عدد من الجرحى والمصابين وعناصر المقاومة السورية.
الميزان:
ما زالت الأحداث تؤكد أن هدنة الفوعة لم تكن هدنة بين منطقتين فحسب بل كانت الحلقة الأولى والنقطة المفصلية التي حولت الثورة من الهجوم إلى الدفاع وحولت الثورة من سياسة "لا تراجع لا استسلام" إلى سياسة المفاوضات التي جعلت سقف المطالب هو تهجير بباصات نظيفة وتهجير ببعض السلاح الفردي.
يترافق ذلك مع أستانة غربي عفن تقوده بعض الرموز التي صنعها الغرب على عينه والتي تحاول تنزيل سقف المطالب إلى ما دون سقف ما قبل الثورة وذلك بفعل فيروس الدعم القذر الذي ملأ بطون هؤلاء فانطبق فيهم القول " من ملأ بطنه من مال الداعمين ضاعت من رأسه نخوة المسلمين".
ويترافق ذلك مع قيادات عسكرية في الساحة لا تختلف عن قيادات الاستانة الغربي إلا ببعض الشعارات الإسلامية إن وجدت وكأن أستانة صار اثنان أحدهما علماني والثاني إسلامي ظاهره برود كبير في الجبهات رغم حصول إندماجات كثيرة في الساحة بنفس القادات التي باعت حلب والتي إذا استمر الأمر بهم كذلك فلن يبخلوا على الوعر والغوطة وغيرها من ربوع الشام لا قدر الله.
ولهذا وجب على أبناء الأمة خلع هذه القادات والشرعيين الذين يزينون لهم ما يفعلون، ووجب على المخلصين أن يستلموا الدفة من هؤلاء ووجب على الأمة التحرك الجماهيري للضغظ على أهل القوة لتبني مشروع الخلافة وتسليم قيادتهم السياسية لحزب التحرير الذي حذرهم من هدنة الفوعة وما ستجره من هدن، والذي حذرهم من الإرتباط المباشر وغير المباشر بالغرب الكافر.
وبمعية الله سبحانه ثم بهذا المشروع ستنتقل المعارك من أرضنا إلى أرض العدو في عقر داره دمشق وفي خاصرته وخزانه البشري الساحل النصيري وعندها عز الدنيا والآخرة وما ذلك على الله بعزيز.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
مصطفى سليمان
- التفاصيل

أحداث في الميزان: إيران أنقذت كيان يهود من الاستئصال
الحدث:
حاول وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، ارسال رسائل طمئنة للاحتلال الاسرائيلي، بأن التواجد الايراني بالقرب من كيانهم ليس فيه تهديد لوجودها، كما تدعي ايران في شعاراتها القائلة “الموت لاسرائيل”.
غرد ظريف، عبر التوتير، مذكرا الاحتلال الاسرائيل بتاريخ الفرس في حماية اليهود عبر التاريخ، وسرد ظريف الوقائع، بالاعتماد على “ كتاب استر” (وهو أحد كتب الأسفار في الديانة اليهودية)، حيث قال “ كتاب استر يبين كيف انقذ الملك خشايار اليهود في مثل هذا اليوم من مؤامرة هامان؛ ومرة اخرى انقذ ملك ايران كوروش اليهود من اسر بابل؛ وخلال الحرب العالمية الثانية حيث كان اليهود يُقتَلون في اوروبا، وفر الايرانيون لهم الملاذ”.(شبكة شام)
الميزان:
لعل ظريف حين استشهد بالتاريخ ليطمئن كيان يهود كان مدركا أن في الواقع المعاصر أدلة ذات مفعول أقوى لكنه حريص على عدم كشف عورة نظامه أمام الناس، فوجود إيران في سوريا وإن أزعج كيان يهود كمايبدو إعلاميا لايرقى لدرجة التهديد الفعلي لوجودهم أو حتى التنغيص البسيط عليهم، وكيف يكون ذلك وإيران دخلت سوريا بدفع من أمريكا لإنقاذ نظام الطاغية من التهاوي والسقوط ومن منا لا يدرك حرص كيان يهود على بقاء هذا النظام!
فإيران بدخولها سوريا حمت كيان يهود من الخطر الحقيقي وهو أن يجاورهم على الحدود نظام يمثل أهل الشام ويعبر عنهم في سياسته الخارجية كما في غيرها من السياسات وحينها لن يعرف جنود يهود للنوم طعما وسينسيهم القلق والذعر الذي سيعيشونه سنينا طويلة من الراحة والطمأنينة التي نعموا بها في ظل نظام الطغاة المجرمين الذين تدخلت إيران لحمايتهم.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
حسن نور الدين
- التفاصيل

أحداث في الميزان: آل سعود مستعدون لفعل أي شيء للقضاء على الإسلام
الحدث:
تعهد ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بفعل "كل شيء من أجل محو الإرهاب" والمساهمة في الحرب داخل سوريا، قبيل لقائه مع وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، في البنتاغون.
وقال بن سلمان، وهو وزير الدفاع أيضا، في مؤتمر صحفي مشترك مع ماتيس، سبق اجتماعهما في مقر وزارة الدفاع الأمريكية "نحن مستعدون لفعل كل شيء من أجل محو الإرهاب، أي شيء على الإطلاق".
الميزان:
منذ نشأة كيان آل سعود وهو لاينفك عن تقديم خدماته للغرب الكافر بشتى الأسماء والمصطلحات؛ فقد خرجوا على الدولة العثمانية خدمة لإنكلترا وشرعنوا خروجهم بأنه ضد شرك القبور وأنه لتصحيح عقائد المسلمين.
ثم وحينما أرادت أمريكا القضاء على الاتحاد السوفييتي كانوا لها عونا؛ وشرعنوا عملهام هذا باسم الجهاد؛ علما أنه حينما دخلت أمريكا أفغانستان صدرت الفتاوى بتحريم الخروج للجهاد ضد الأمريكان هناك من نفس المؤسسة التي أوجبته ضد الروس من قبل.
وهاهو كيان آل سعود يعود ليعرض خدماته للغرب في القيام بالأعمال القذرة للقضاء على من تسميهم (الارهاب) علما أن أجهزة مخابراتهم وإعلامهم كان لها دور كبير في الترويج لأحد أنواع الفكر الذي يزعمون أنهم يحاربونه؛
والحقيقة الفعلية أن حربهم على الارهاب حقيقتها أنها حرب على كل من يريد عودة الإسلام إلى الحياة وحرب على كل من يريد استئناف الحياة الاسلامية عن طريق الخلافة الاسلامية، وحرب على كل من يريد تحكيم شرع الله.
(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ) [الأنعام: 123]
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
معاوية عبدالوهاب
- التفاصيل

أحداث في الميزان: حصيلة مؤتمر جنيف 4
الحدث:
قال رئيس وفد الهيئة العليا لمفاوضات المعارضة السورية نصر الحريري، إن مقاتلي الجيش السوري الحر هم الشريك الحقيقي في محاربة الإرهاب على الأراضي السورية، وأضاف الحريري، خلال مؤتمر صحفي بجنيف الجمعة، مشددًا على أن المفاوضات الحالية انتهت بلا اتفاق محدد، وأكثر ما ناقشناه هو الانتقال السياسي لأنه الأساس للانتقال للقضايا الأخرى . (الجزيرة)
الميزان:
لم يحدد الحريري في مؤتمره من هم شركاء الجيش الحر في محاربة الارهاب الذي ادعاه, ولكن الشيء الوحيد المؤكد أنه يريد للجيش الحر أن يكون شريكاً للنظام العائد هو قريباً إلى حضنه, لتجميل صورته القبيحة التي ظهر عليها طوال الثورة, في طريق إعادة إنتاجه من جديد مع تغيير بعض الوجوه.
هذا هو ما يريده الغرب الكافر من كل هذه المفاوضات, القضاء على روح الثورة لدى أبناءها وهذا ما يقدّمه لهم وفد المفاوضات الذي أنشأه الغرب بهدف تحويل وجهة الثورة من إسقاط النظام إلى محاربة الإرهاب الذي هو صانعه ومنتجه عبر دعم الأنظمة الاستبدادية التي أنشأها في بلاد المسلمين عقب سقوط الخـلافـة التي تمر ذكرى سقوطها في هذه الأيام على يد الهالك مصطفى كمال, والتي يعمل الغرب دون كلل أو ملل لمنع عودتها.
إن الحريري يعترف أن المفاوضات في جنيف انتهت بلا اتفاق محدد, بمعنى دون تحقيق أي شيء, ولكن الحقيقة أن هذه المفاوضات حققت للغرب كل ما يريد, فقد أعاد للنظام شيئاً من شرعية أسقطها الثائرون في الشام, ليأتي المفاوضون ويعيدوها ويجملوها بمفاوضاتهم العبثية, التي كانت خنجراً مسموماً في ظهرهم, وأكثر من ذلك تريد تحويلهم من ثائرين على نظام فاجر كافر إلى شبيحة له لمحاربة ما يسميه الغرب (الارهاب) الذي يقصد به الاسلام.
ولكن ليعلم الحريري ومن خلفه من معارضين يدورون في فلك دول الغرب والشرق أعداء الإسـلام أنهم لا يمثلون الثورة ولا أهلها بل يمثلها الصادقون المحتسبون المتوكلون على الله وحده, القادرون بعون الله قريباً من إسقاط النظام وإقامة حكم الإسلام وإعادته بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وما ذلك على الله بعزيز.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير – ولاية سوريا
أحمد معاز أبو علي
