- التفاصيل

أحداث في الميزان: معارك مسيسة تفضي إلى خسارة الدنيا والآخرة
الحدث:
ذكرت صحيفة “الحياة” اللندنية يوم ، الأحد 9 نيسان، عن مصادر قالت إنها سياسية في الأردن، أن “عمليات أردنية- أمريكية- بريطانية مشتركة، على وشك أن تنطلق للقضاء على تنظيمات إرهابية تتحرك على الحدود الشمالية مع سوريا”
وقال مهند الطلاع، قائد "جيش مغاوير الثورة" في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط": "بدأ تحضير خطة بالتعاون مع التحالف الدولي لتحريك الجبهة الجنوبية وقتال تنظيم الدولة في موازاة المعركة المستمرة في المنطقة من قبل فصائل معارضة عدة،تبدأ في المنطقة الجنوبية وتتجه نحو المنطقتين الشرقية والوسطى".
كما أكد بدء تجهيز قاعدة التنف القريبة من الحدود السورية الأردنية لتكون منطلقا للعمليات المقبلة ضد "تنظيم الدولة".
الميزان:
لا دنيا تفوزون بها ولا آخرة تفرحون بها بهذا العمل يا من تركتم القتال في سبيل الله ورضيتم القتال في سبيل الغرب وفي سبيل الدولار.
فعندما يتحول المقاتلون في الجنوب من مجاهدين إلى هجانة فاعلم أن غرفة الدعم الأمريكية في الأردن قد مرت من قربهم.
وعندما يتحول المقاتلون في الشمال من مجاهدين إلى جندرما فاعلم أن غرف الموك القابعة في تركيا قد رمت فتات أموالها في المكان.
فغياب المشروع وغياب التقوى وغياب الوعي يحول المقاتل إلى أداة بيد عدوه ليستخدمها ويرميها عندما ينتهي منها كما حصل في السابق مع من عاملتهم تلك المخابرات كأعقاب سجائر داستها بقدمها بعد حرقها.
فهل من الثورة لفصائل سمت نفسها بهكذا أسماء أن تترك دمشق وهي على بعد كيلومترات وتنساق وراء أعداء الله بحجج وفتاوى جاهزة؟
هل من الحكمة أن يثق مسلم بعد اليوم بالنظام الأردني الذي لم يقدم حتى المسكن للاجئين السورين في أرضه ومنهم عوائل هذه الفصائل؟
هل من الوعي أن يثق أحد بنظام الأردن الذي سمح لطيران الأسد باستخدام اجوائه لضرب وتعطيل معركة الموت ولا المذلة؟
هل نظام الأردن الذي خذل فلسطين وخذل حتى شعبه أن ينصر ثورة الشام أو يريد نصرها؟
أليس حرياً بنا اليوم أن نكفر بكل هذه الأنظمة الطاغوتية في العالم العربي والإسلامي وأن نعمل على قلعها وإقامة شرع الله على أنقاضها؟
ألم يقتل الجهل منا أكثر مما قتل العدو؟
ألم يأن للذين آمنوا أن يعلموا أن ما ينقص السلاح هو وعي ومشروع وتوكل على الله يوجه السلاح باتجاهه الصحيح، وبذلك ينزل الله نصره وفتحه، وعندها عز في الدنيا وفرح في الآخرة؟
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
مصطفى سليمان
- التفاصيل

أحداث في الميزان: أمريكا مستمرة في التضليل حفاظاً على عميلها أسد
الحدث:
قال وزير الخارجية الأمريكي تيلرسون لا يوجد تغيير في موقفنا العسكري في سوريا, وأضاف أن أولوية الولايات المتحدة في سوريا هي هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية, بينما قال مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض ماكماستر إن الولايات المتحدة مستعدة لفعل المزيد فيما يتعلق بالعمل العسكري في سوريا إذا لزم الأمر, فيما أكدت نيكي هايلي مندوبة الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن أن أولويات واشنطن هي هزيمة تنظيم الدولة والتخلص من النفوذ الإيراني في سورية، وإزاحة بشار الأسد, وكانت هايلي قالت قبل الهجوم الكيماوي أن أولويتنا لم تعد الجلوس والتركيز على إزاحة الأسد عن السلطة. (وكالات)
الميزان:
تعد التصريحات المتباينة نوع من التضليل السياسي الذي تستعمله الدول, لإخفاء غايتها الحقيقية من أي عمل سياسي, وهذه هي حقيقة التصريحات الأمريكية التي تعتبر إثارةً للغبار حول الجرائم الفظيعة التي يرتكبها النظام الكيماوي العلماني النصيري بحق أهل الشام, وتعمية على الرأي العام العالمي الضاغط لإزاحة الأسد عن السلطة, ووقف سفك الدماء.
لكن الواقع يؤكد أن الإدارة الأمريكية إلى الآن (على الأقل) لم ينضج لديها البديل الذي يمكن أن يقوم بنفس المهمة الموكلة لنظام الإجرام في محاربة الإسلام, لذلك تحاول جاهدة الحفاظ عليه, وفي نفس الوقت تحاول التركيز على شخص الأسد, للمحافظة على الجيش والأجهزة الأمنية المجرمة إذا اضطرت لتغيير رأس النظام, وهذا تأكيد بأن أولويات الولايات المتحدة فعلياً مازالت المحافظة على النظام ومحاربة الإسلام (الإرهاب) الذي يقصدون به القضاء على الثورة.
إن ثورة الشام رغم جراحها ما تزال عصية على مؤامرات أمريكا, وحلقات تضليلها لن تنتهي إلا بتبني المشروع الإسلامي الواضح الخـلافـة الراشـدة على منهاج النبوة, الذي يقدمه حزب التحرير للأمة الإسلامية, عندها فقط سيبطل كيد سحرها وتضليلها الذي ترهب به العيون (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين).
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
أحمد معاز
- التفاصيل

أحداث في الميزان: أول الرقص حنجلة ياأردوغان
الحدث:
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الإثنين 3/4/2017 ، إن "بلاده تجري تحضيراتها لتنفيذ عمليات أخرى في سوريا ضد المنظمات الإرهابية".
الميزان:
رأينا الرمايات التمهيدية لتحضيراتكم حينما تم منع المصابين بالكيماوي على معبر باب الهوى من الدخول حتى استشهد غالبيتهم، فهل كانوا من المنظمات الإرهابية حتى شاركت الأسد في قتلهم بمنعك لهم من العلاج في مشافي المسلمين في تركيا؟
وهل بعد مجزرة الكيماوي سترسل طائراتك لقصف ما تبقى من أهالي خان شيخون باعتبارهم إرهابيين؟
وهل ستكون عملياتك الأخرى للقضاء على كل من رفع رأسه ضد نظام الأسد باعتباره من المنظمات الإرهابية؟
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
معاوية عبدالوهاب
- التفاصيل

أحداث في الميزان: الطيور على أشكالها تقع
الحدث:
نظم التيار الشعبي في تونس وقفة أمام المسرح البلدي،
رفعوا فيها صور بشار الأسد تضامنا معه بعد ضربة أمريكا الأخيرة لمطار الشعيرات.
الميزان:
لطالما أعلن القومجيون الحرب على الله ورسوله وجاهروا بمعاداتهم للإسلام والمسلمين، وهاهم اليوم يعلنون بوقاحة وقوفهم مع عميل أمريكا المجرم بشار الأسد وتضامنهم معه، بينما كل هذه الجرائم بحق أطفال المسلمين لم يروها ولم يسمعوا بها، وكل مافعله بالمسلمين من قصف بالكيماوي وتدمير وتشريد واعتقالات لم تحرك فيهم ساكنا، وإنما حركهم مسرحية هزلية قامت بها أمريكا مع عميلها المخلص بشار.
على كل حال يحشر المرء مع من أحب كما قال عليه الصلاة والسلام. اللهم فاحشرهم مع بشار وأخيه وأبيه في جهنم وبئس المصير.
المكتب لإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
معاوية عبدالوهاب
- التفاصيل

أحداث في الميزان: كلمات سريعة حول مجزرة (خان شيخون)
الخبر:
أردوغان يؤكد ل بوتين في مكالمة هاتفية عدم إمكانية القبول بالهجمات الوحشية كالهجوم الكيميائي ضد المدنيين في إدلب السورية صباح اليوم. (وكالات)
التعليق:
• أولًا: رحم الله شهداء مجزرة: "خان شيخون" وشهداء "سلقين" و"الهبيط" رحمة واسعة وألهم ذويهم الصبر والطمأنينة والسُلْوان؛ كما ونسأل ربنا ونتضرع إليه أن يعذّب خصمَهم بأمر من عنده وبأيدي أوليائه المؤمنين عاجلًا سريعًا.
• ثانيًا: إن أدنى تأمُّل لهذا المجازر بظرفها وسياقها التاريخي/السياسي ينبئنا أنها جزء مهم من استراتيجية أمريكا الدائمة قبل وأثناء أي نشاط سياسي لاستئصال شأفة ثورة الشام، إذ إن الإسراف في البطش والقتل والتدمير لا مفك منه عند صانع القرار الأمريكي لإضعاف همة عامة الناس وكسر إرادتهم وخَنْق صوتهم مما يمهّد لدفع حلّها السياسي إلى الأمام وإغلاق ملف الثورة الشائك الهائج الذي شيّب رأس رئيسها السالف سيئ الصيت والفعل "أوباما".
• ثالثًا: أما أردوغان صاحب التصريح أعلاه، فلا ريب أنه يحمل على عاتقه وزرًا عريضًا من أوزار وآثام "أصحاب الأخدود" في زمننا الراهن: "أمريكا وروسيا وأضرابهما" إذ إنه أكثر من أرغى وأزبد وغلّظ الوعود وأكد الأيمان على مناصرة وحماية المسلمين في الشام أول الثورة، ثم مرّت الأيام والشهور والسنون، وأهل الشام يبيتون على هدم ويستيقظون على قتل وحرق حتى صُبِغَت الحواري والجدران باللون الأحمر!.. لم يكتفِ أردوغان ورهطه بإخلاف وعودهم وابتلاع كلماتهم وخذلانهم إخوانَهم إنما شاركوا الصليبين أعداء الأمة الجريمة، فنامت الطائرات الأمريكية والأوروبية في أحضان أنجرليك جنوب تركيا، ثم كانت فَعْلته الشنعاء لما عقد -بدفع أمريكي- مع سفاح العصر بوتين تحالفًا شبيهًا بزواج كان مهره المعجَّل تسليمَ حلب، أما مهره المؤجَّل فهو إخضاع الفصائل جميعها للشروط الأمريكية، الإدبارِ عن الثورة وأهدافها، والمصالحة مع نظام بشار، ومحاربة الإرهاب (الإسلام).
• رابعًا: لا نلوم أردوغان وأقرانه من حكام السوء قدر لومنا وتقبيحنا بعض القادة والمتصدرين للشأن العام في هذا الثورة، إذ لا يزالون يسيرون مع الحكام الخونة رغم أن خيانتهم قد ملأت الآفاق، وما برحوا يرفعون الصوت عاليًا بالمفاوضات والحل السياسي وتقاطع المصالح وتحييد الخصوم بينما العدو يَطَؤُ بلادهم كل ساعة ويكشف سترهم آناء الليل وأطراف النهار ويقضم مناطقهم واحدة بعد أخرى، فبدل أن يردّوا الصاع صاعين للنظام وأسياده على جرائمهم فيجيّشوا الجيوش ويجمّعوا القوى ويذيقوا أعداء الله ألوان العذاب في عقر داره وأصل بيضته (دمشق والساحل)، نراهم يكتفون بالدعاء كالعجائز ومَن لا قوة له ولا حيلة، بل إن آخر ما تفتقت عنه قريحتهم العظيمة بعد مجازر اليوم أن دعوا الصحفيين ووكالات الإعلام أن يدخلوا سوريا وينقلوا جرائم النظام للمجتمع الدولي؛ نعم، المجتمع الدولي الذي يذبحهم وأهلهم كل يوم.. يا لَلسخف ثم يا لَلحمق ثم يا لَلعار!!.
• خامسًا وختامًا: ثورة الشام ثورة عظيمة، تفتقر القيادة السياسية البصيرة المبدعة التي تحفّها بالوعي فتحصّنها من فخاخ العدو ومكره، وتعيد توجيه بوصلتها، وتأخذ بيدها إلى العلياء والسؤدد والتمكين.. لا شك أن "حزب التحرير" تتجسد فيه هاته المعاني بصدق وقوة، فهلموا أيها المسلمون، أيها الثوار والمجاهدون، هلّموا نحمل الراية معًا، نسعى للغاية معًا، نصل بالثورة إلى بر الأمان معًا؛ والله وليّنا وناصرنا.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
أحمد سعد فتال
