- التفاصيل

أحداث في الميزان: علوش يخفي موقف مسلمي الشام من كيان يهود
الحدث:
عربي 21 : قال إسلام علوش الناطق باسم "جيش الإسلام"، أحد فصائل المعارضة المسلحة السورية، إن الشعب السوري هو الذي سيقرر في إجراء اتفاق سلام بين سوريا والاحتلال الإسرائيلي من عدمه.
وأضاف علوش في مقابلة مع الباحثة الإسرائيلية أليزابيث تسوركوب :"سيتم حسم هذا الموضوع وغيره فيما يتعلق بالسياسة الخارجية لسوريا من قبل مؤسسات الدولة، التي ستقوم عندما تنتصر الثورة ويختار الشعب السوري ممثليه بحرية"، وفق موقع "المصدر" الإسرائيلي.
الميزان:
من المثير للدهشة بداية هو قبول ناطق باسم فصيل مسلم إجراء مثل هذا اللقاء مع باحثة تنتمي إلى هذا الكيان الغاصب ؛ فضلا عن الإدلاء بتصريحات ضبابية في شكلها انهزامية في حقيقتها ، ونحن وإن كنا نجزم بأن أهل الشام لن يقبلوا بأسد ثالث بعد الأب والابن لن يقبلوا بعميل جديد يحرس أمن كيان يهود الذي ينظر له كل المسلمون على أنه عدو محتل ، وإن كنا نجزم بذلك لكننا نقول بأن هذا ليس من ما يساوم عليه الشعب الذي لن يصوت بين حق وباطل ، فهذا ليس موقفا متغيرا بل هو ثابت بأمر الله وأحكامه حتى إزالة هذا الكيان المغتصب لأرض المسلمين المباركة .
إن المسلم واضح صريح يقول الحق ولا يجامل فيه ولا يهرب إلى الأمام تحت ذريعة الشعب هو من يقرر كلما سئل عن موقف قد لايرضى به أعداء الإسلام، لأن السيادة في الإسلام للشرع وأحكامه ، لا للشعب الذي لاينبغي له مخالفة خالقه وعلى هذا الأساس يجب أن تبنى المواقف وتكون التصريحات .
إن الغرب الرأسمالي لن يغير نظرته العدائية للمسلمين مهما نمقوا في كلماتهم نحوه ومهما أخفوا مواقفهم الحقيقية التي يمليها عليهم الإسلام، ونحن نرى اليوم تكالب الدول على ثورة الشام من كل حدب وصوب ،فعلينا أن لانرتجي منهم بعد اليوم مظنة خير أو عون، بل علينا أن نتقي مكرهم وكيدهم بدرع الله وحمايته التي تتنزل على من أخلص لله النية والهدف والطريق .
(إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون * نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ماتشتهي أنفسكم ولكم فيها ماتدعون).
المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
- التفاصيل

أحداث في الميزان: أردوغان وبوتين ..تعاون على الإثم والعدوان
الحدث:
ذكرت مصادر برئاسة الجمهورية التركية أن أردوغان وبوتين تناولا في اتصال هاتفي، ، العلاقات الثنائية بين البلدين، فضلا عن مناقشة آخر تطورات الوضع السوري، ومكافحة الإرهاب، مؤكدين على تصميمهما فيما يتعلق بالمضي قدما في تطبيع العلاقات بين البلدين. وأطلع أردوغان بوتين على تفاصيل عملية "درع الفرات"، حيث أكدا على الأهمية البالغة للتصدي المشترك للتنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم الدولة، لضمان أمن المنطقة.
الميزان:
ها هو أردوغان يمضي قدما في التطبيع مع روسيا التي تقتل بطائراتها النساء والأطفال والشيوخ من أهل الشام بشكل يومي دون حياء من الله أو احترام لدم الشهداء وآهات الثكالى ولا يعتبر ذلك في قاموسه إرهابا، إنما الإرهاب في نظره ونظر أسياده هو كل من يرفض الانصياع للحل الأمريكي، وإننا نتساءل هل ستتولى طائرات النظام التركي قصف تنظيم الدولة بينما تتفرغ روسيا لقصف المدنيين في باقي المناطق وهدم البيوت فوق رؤوسهم؟ وهل يطلع بوتين أردوغان على تفاصيل عمليات القصف الممنهج لأهل الشام ضمن عملية التنسيق المشترك؟ قال تعالى:( وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ)
المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
- التفاصيل

أحداث في الميزان: التدخل التركي في سوريا...دوافع مصلحية وطنية وأهداف أمريكية في مواجهة الثورة
الحدث:
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن تدخل بلاده عسكريا شمال سوريا بدءا من فجر الثلاثاء لمواجهة التنظيمات الارهابية وأشار إلى تنظيم الدولة وقوات pyd ، وبدات أولى المعارك من قبل القوات التركية في محيط مدينة جرابلس بمشاركة من فصائل سورية مسلحة.
الميزان:
لتدخل التركي اليوم لم يأت تحقيقا للوعد الذي قطعه أردوغان أمام الشاشات بأه لن يسمح بحماة ثانية، ولم يأت لإيقاف نظام الطاغية عن تجاوز الخطوط الحمر التي رسمها المسؤولون الأتراك مرارا ، بل جاء هذا التدخل من بابين اثنين يؤدي أحدهما إلى الآخر .
أما الباب الأول فهو لأسباب تمس المصالح الوطنية التركية والتي يهددها تمدد أحزاب قومية كردية في الشمال السوري فكان الدافع وطنيا مصلحيا وقد تحركوا لهذا الدافع سابقا حينما تدخلوا تحت عنوان حماية ضريح سليمان شاه ، والباب الثاني والأهم هو مدخل لتنفيذ السياسة الأمريكية في إنجاز الحل السياسي في سوريا ، والذي بليت كل الأدوات القديمة للأمريكان من عملاء وتابعين في محاولة فرضه فكان الزج بالنظام التركي لخدمة هذا الحل سياسيا وعسكريا ، وقد مهدت لتمكينه الأجواء من لقاءات علنية عالية المستوى واتفاقات بين تركيا من جهة وروسيا وإيران من جهة أخرى وقد فصل في توصيف ما نتج عن هذه التفاهمات وما سيتلوها من أفعال أمير حزب التحرير في جواب سؤال نشر في 16/8/2016 بعنوان " نتائج القمة الروسية الايرانية "
وهنا لابد أن نضع إشارة تعجب و إشارة استفهام ، اما إشارة التعجب فهي على جيوش المسلمين التي تتحرك حين يأمرها السياسيون من خدم أمريكا إرضاءاً لها ، ولايتحرك جنودها وضباطها نصرة لإخوانهم المستضعفين وحقنا ً لدمائهم إرضاءا ً لله واستجابة ً لأمره !
وأما إشارة الاستفهام فهي تتبع سؤالا نوجهه لقادة الفصائل المشاركة في هذه العملية فنقول لهم : هذه العملية التي تشاركون فيها لخدمة من ؟ فإن كان هذا التدخل ومشاركتكم فيه يخدم الثورة وأهلها فلماذا هو محصور في مناطق معينة دون غيرها من المناطق ؟ وهل دوركم في هذه العملية هو دور المخطط القائد أم دور المنفذ الخاضع؟
المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
- التفاصيل

أحداث في الميزان: دلالات سقوط داريا
الحدث:
اتفاق مع طاغية الشام يقضي بخروج المدنيين والمجاهدين من مدينة داريا بريف دمشق اليوم الجمعة، 26/8/2016
وقال مراسل الجزيرة إن ابنة قائد الفرقة الرابعة بجيش النظام رأست وفد النظام في المفاوضات ، حيث هددت بأن هذه آخر فرصة للتفاوض وأنه ستتم إبادة كل سكان داريا في حال رفض قرارات الوفد.
وأضاف المراسل أنه تم التوصل إلى اتفاق يقضي بإخراج المدنيين من داريا إلى مناطق سيطرة النظام في بلدة صحنايا بريف دمشق، فيما يخرج المقاتلون إلى محافظة إدلب شمالي سوريا، وذلك بضمانات وإشراف الصليب الأحمر الدولي.
الميزان:
- إن سقوط داريا بعد أربع سنوات على الحصار فيه دلالات كثيرة أهمها:
القدرة العظيمة للصمود والثبات والاستعداد للتضحية أمام نظام طاغية استجلب مرتزقة الدنيا من كل فج عميق.
- حصول طاغية الشام على مكاسب عن طريق المفاوضات نتيجة تخاذل بعض الفصائل عن نصرة داريا عجز في الحصول عليها بالقتال.
- كشف مدى التأثير للمال السياسي القذر على قرارات الفصائل المدعومة خارجيا الذي طالما حذرنا منه ومن خطورته والذي جعلها تقف مكتوفة الأيدي وهي تشاهد داريا تواجه مصيرها وحيدة.
سقطت داريا لكنها أسقطت معها أقنعة كثيرة فهل ستتكرر المأساة في مكان آخر أم سيكون لأهل الشام القول الفصل في الفصائل المرتبطة؟
المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
- التفاصيل

أحداث في الميزان: "وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا"
الحدث:
الدرر الشامية:أعلنت عدة فصائل عسكرية أمس الأحد عن تشكيل جسم عسكري جديد في الجنوب السوري حمل اسم "قوات شباب السنّة" تحت مظلة "الجبهة الجنوبية".
وذكر بيان مصور تلاه العقيد المنشق عن نظام الأسد "نسيم أبو عرة" أن 21 فصيلًا عسكريًّا اجتمعوا على تشكيل هذا الجسم وذلك نظرًا للظروف التي تمر بها الثورة السورية.
الميزان:
بعد أكثر من خمس سنوات مرّت على ثورة الشام، وبعد الكم الهائل من المجازر والدماء التي سُفكت في الشام، يبقى الأمل القائم في أذهان أهل الشام هو توحد الفصائل واجتماعها، ولكن ليس أيّ اجتماع أو أي اعتصام، بل اعتصام بحبل الله وتوحدٌ على مشروع الإسلام العظيم، فإن التوحد على مشاريع ضبابية أو استقوائية أو على طلب الداعم فإنه لن يزيد الوضع إلا سوء اً على سوء
والأمثلة على ذلك كثيرة، فالمطلوب شرعا التوحد والاعتصام بحبل الله وليس مجرد الاعتصام فقط،
والاعتصام بحبل الله يلزمه أمران أساسيان، أولاً الانعتاق من التبعية والارتهان للغرب وعملائه كتركيا والسعودية وغيرهم، وذلك بعدم أخذ المال السياسي القذر والذي لم يأتي لنا إلا بتوقيف الجبهات والهدن واقتتال الفصائل ومزيد من سفك الدماء وهتك الأعراض،
ثانياً وجود مشروع سياسي واضح مستنبط من الكتاب والسنة يُبين شكل وتفصيلات الدولة التي نريد "الخلافة علي منهاج النبوة" هذان الشرطان يحققان وحدة متينة دائمة لاوحدة هشة مؤقتة زائلة وما عدا ذلك من محاولات هو مضيعة للوقت على حساب دماء المسلمين، بل قد يؤدي إلى حرف الثورة عن مسارها ومطالبها.
قال تعالى "وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا"
المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
