- التفاصيل

أحداث في الميزان: زيارة أردوغان إلى روسيا في ميزان ثورة الشام
الحدث:
بعد يوم من الزيارة قام بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى روسيا والتي التقى فيها نظيره الروسي فلاديمير بوتين أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلوأن بلاده تعمل على إنشاء آلية ثلاثية مع روسيا بخصوص موضوع سوريا، مبيناً أن وفدا أمنيا وعسكريا تركيا سيتوجه إلى موسكو لبحث الملف.
وصرح الوزير التركي أن موسكو طلبت تزويدها بالمواقع التي يجب قصفها في سوريا.
وجدد جاويش أوغلو اتفاق بلاده مع روسيا حول ضرورة حل الأزمة السورية سياسياً، و كذلك التوافق حول وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات.
الميزان:
إننا وحين ننظر للواقع في ثورة الشام ندرك أن المعركة الحقيقية هي مع أمريكا ، وليس مع النظام الحالي والذي هو أداة تنفيذ في هذه الحرب الحضارية ، وندرك أيضا بأن روسيا قد أوغلت في دماء أهل الشام سفكا بقذائف طائراتها وصواريخها تأخيرا لسقوط النظام طمعا برضا أمريكا .
فهم في إجرامهم أئمة ، كما أن حكام تركيا أئمة في خدمة مصالح الأمريكان بمكرهم وخداعهم واحتوائهم لمن ألقى لهم السمع والطاعة من الفصائل .
واجتماعهم اليوم على العلن ودون حياء يأتي ضمن سلسلة تحولات بدأتها حكومة تركيا منذ العام الماضي في التعاطي مع ثورة الشام انسجاما مع الرؤية الأمريكية للقضاء على الثورة، والتي تقتضي تشديد الخناق على الثائرين والمجاهدين لسوقهم إلى القبول بنتائج المفاوضات المعدة مسبقا والتي تنتظر الأرضية المناسبة لإنزالها على الواقع ، وهذا ما لايرضى به مسلم عزيز النفس ماض في سبيل الله وطريق رضوانه وجنانه .
نستطيع ان نقول اليوم أن كذبة صداقة تركيا للثورة باتت كذبة منتهية الصلاحية ومن يضع يديه على عينيه من القادة حتى ينفي ذلك يمضي بمن يتبعه الى أحضان المجرم بشار وخاب ذلك من سعي وساء مستقره من مصير.
المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
- التفاصيل

أحداث في الميزان: معارضة الفنادق تلعب دور منظمة التحرير الفلسطينية
الحدث:
اجتمع رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة و المعارضة السورية أنس العبدة و عدد من أعضاء الهيئة السياسية مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى سورية مايكل راتني و وفده المرافق في العاشر من أغسطس آب الجاري في مدينة إسطنبول التركية .، و قال أنس العبدة أنّ حجم المأساة الإنسانية يقتضي من مجلس الأمن إيجاد حلول جذرية و الدفع باتجاه تطبيق القرارات الدولية و إعادة تفعيل المسار السياسي بشكل فاعل يؤدي لإحداث الانتقال السياسي و إلى مستقبل سوريا دون وجود لرأس النظام بشار الأسد و زمرته فيه.
الميزان :
يكاد كل متابع للأخبار خلال العقدين الأخيرين أن يردد عن ظهر قلب المقولة التي صدع مسؤولو منظمة التحرير الفلسطينية رؤوسنا بها، وهي:(على اسرائيل تنفيذ قرارات مجلس الأمن واللجنة الرباعية في الانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967م، وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضايا الوضع النهائي...) والتي تعني الحل السياسي للقضية الفلسطينية، وهو ما كان مرفوضاً بشكل قطعي حين تأسست منظمة التحرير الفلسطينية في الستينات، وكانت مبادئها هي تحرير فلسطين كاملة من النهر إلى البحر، ثم تم ترويض الفصائل المقاتلة تدريجياً حتى انتهينا اليوم إلى سلطة تحمي الاحتلال، وسياسيين يفاوضون تحت سقف منخفض لن يحققه لهم كيان يهود، بنفس السناريو ولكن بالنسخة السورية، نجد معارضة الفنادق سواء كانوا من الإئتلاف أو المجلس الوطني أو حتى بعض المكاتب السياسية الممثلة لفصائل مجاهدة، يرددون ذات الاسطوانة المشروخة وهي: (يجب على القوى العظمى تطبيق القرارات الدولية و إعادة تفعيل المسار السياسي بشكل فاعل يؤدي لإحداث الانتقال السياسي و إلى مستقبل سوريا دون وجود لرأس النظام بشار الأسد و زمرته فيها...) ليغيروا المبادئ التي قامت عليها الثورة وهي اسقاط النظام اسقاطا كاملا بجميع أركانه وأجهزته، وإقامة نظام يرضي الله عز وجل، أما الحل السياسي المطروح فهو لإبقاء نظام الأسد ولو من دون شخص بشار المجرم، وبتحقيقه تبقى أجهزة الدولة العسكرية والأمنية بيد أمريكا تنقلب على الشعب متى شاءت، إن ترديد هذه العبارات الطنانة والتي تستند إلى ما يسمى الشرعية الدولية، يهدف للتلاعب بالرأي العام للثورة، وجعله يتقبل فكرة الحل السياسي، التي ستبقي سورية تابعة للغرب لعقود أخرى.
المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
- التفاصيل

أحداث في الميزان: تركيا تمد يد المصافحة نحو نظام الطاغية
الحدث:
في تصريحات بثها التلفزيون التركي أكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن بلاده تأمل في علاقات جيدة مع سوريا والعراق مضيفاً أن البلدين بحاجة إلى الاستقرار حتى تنجح جهود مكافحة الإرهاب، وذلك بعد يوم من تأكيده أن ليس هناك مبرر لتدهور العلاقات معهما،
وأضاف يلدرم " سنوسع صداقاتنا في الداخل والخارج، ولقد بدأنا في فعل ذلك خارجياً، حيث أعدنا علاقاتنا مع إسرائيل وروسيا إلى طبيعتها، وأنا متأكد من أننا سنعود إلى العلاقات الطبيعية مع سوريا أيضاً."
الميزان:
إن تركيا اليوم هي امتداد للدولة التي أسسها مصطفى كمال على أنقاض دولة الخلافة والتي هي دولة علمانية ، تنطلق في سياستها من منظور المصلحة الوطنية ، فلاتقيم اعتبارا لمبدأ ولا وزنا لأخلاق ، بل المصلحة هي مقياسهم ودافعهم حتى وإن دفعتهم إلى التنكر لشعارات سابقة أطلقوها ومواقف معلنة كانوا قد جاهروا بها أمام الناس .
وهاهم بعد أن داس نظام بشار بإذن أمريكا كل خطوطهم الحمر التي رسموها ، وبعد أن سدت جميع الأبواب أمام تركيا من قبل أمريكا في الاستمرار في لعب دور البطل المخادع في مسرحية التآمر على أهل الشام ،هاهم يمدون الأيدي مصافحين نحو نظام الطاغية الذي صبغت يداه بدماء المسلمين، دافعهم نحو ذلك إيمانهم العميق بعدم وجود حل لدى أمريكا إلا الحل السياسي الداعم لمؤسسات وأجهزة الإجرام في سوريا ،لكن إيمان أهل الشام وتصديقهم بوعد لله بالتمكين لعموم المسلمين وكفالته خصوصا لأهل الشام الصابرين لابد أن يثمر عملا وجهدا نحو وحدة على رابطة الإسلام ومشروعه دولة الخلافة بعد تكشف أدوار العملاء ممن كانوا يلبسون لباس الأصدقاء من الدول والحكام ، مثل هذه الوحدة تغني عن أموال الدول العميلة وأسلحتها فهي اجتماع يباركه الله تعالى ويربي إمكانياته ويكلل بالنصر أعماله إن شاء الله.
المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
- التفاصيل

أحداث في الميزان: استنفار دولي لوقف تقدم الثوار في حلب
الحدث:
أكد رئيس الوفد السوري المفاوض في جنيف العميد “أسعد الزعبي” أن هيئة الأمم المتحدة استنفرت لوقف تقدم الثوار في حلب، وأنها تتآمر إلى جانب روسيا والولايات المتحدة على الشعب السوري.
الميزان:
الأمم المتحدة بوصفها المسوق للحل السياسي الأمريكي والمشرف على تنفيذه لن يروق لها ما ينجزه الثوار على أرض الميدان ، فمايحدث من انتصارات ميدانية للثائرين يزيد في تآكل النظام ويقلل من فرص نجاح هذا الحل السياسي المرتكز في جذوره على الإبقاء على بنية النظام الحالي، وبالتالي فمن الطبيعي أن تستنفر الأمم المتحدة ومن ورائها أمريكا للضغط على الأطراف الفاعلة عبر الدول الإقليمية وعبر كل قنوات التواصل المتاحة لإيقاف هذه المعارك بالترغيب أو الترهيب، وهذا ما لاينفع مع من أخلص لله النية وصدق الله في فعله وعزمه، مايقتضي عدم الإصغاء لتلك الدول الماكرة ولا الانصياع لضغوطهم مهما بلغت فمن تعلق بالله كفاه عمن سواه، وماحقق من انتصارات كان بعون الله وتأييده لا بدعم أمريكا وأذابها، حقيقة لابد أن تدفع الزاحفين نحو حلب إلى المضي قدما، وأن تبعث الهمة في الجبهات المؤدية إلى دمشق والمحيطة بها حتى يكون مقتل النظام في عاصمته ومركز ثقله وتكلل التضحيات بنصر الله "وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم"
المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
- التفاصيل

أحداث في الميزان: السعودية تمنع جمع التبرعات لأهل الشام دون ترخيص
الحدث:
أعلن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي أن السلطات الأمنية في المملكة ستقوم بالقبض على أي شخص يقوم بجمع التبرعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، وقال اللواء منصور التركي ، في بيان له إنه” سيتم ضبط كل من يدعو أو يقوم بجمع التبرعات بدون ترخيص للأشقاء السوريين” ، مشيرا إلى أنه سيتم “إخضاعهم للأنظمة المرعية بالمملكة وإيقاع الحجز التحفظي على حساباتهم البنكية المعلنة لجمع الأموال”.
الميزان:
لقد عجزت أميركا عن إجهاض الثورة السورية وفشلت فشلا ذريعا بإسقاطها وهذا مايدل على أنها باتت عاجزة عن تحقيق مصالحها في سوريا وكل مرة تستخدم إحدى أدواتها للضغط على الشعب السوري وفي هذا السياق تتحرك السعودية إمعانا في الضغط ولجعل كل مايدفع متبوعا بأوامر وشروط ، حيث منعت التبرع بالمساعدات الإنسانية للسوريين من وراء ظهرها وأجبرت من يريد التبرع أن يتبرع في الأماكن التي حددتها فقط .
وهنا نقول بأن من يرزق الشعب السوري ويطعمه ليست مملكة آل سعود ولاغيرها من الدول بل الله هو الذي يرزق عباده ويتكفل بهم.
هيهات هيهات يا أعداء الإسلام فهذه الشام صامدة في وجوهكم، أبية لأنها أرادت حكم ربها وتحكيم شرعه في الأرض، فكان الله معها وهو وليها، ومن والاه الله لاخاذل له .
المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
