press

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

 

18

 



في عام 2011 انطلقت من أرض الشام ثورة ليست كأي ثورة، ثورة تجسدت فيها معاني التضحية في سبيل الله ومعاني التوكل والاعتماد على الله وحده دون غيره، ما جعل الشرق والغرب يصب جام غضبه عليها من قتل وتشريد وقصف إلى تضييق في المعيشة وشتى صنوف العذاب.
لكن ثورة خرجت لله وقدمت عظيم التضحيات أكرمها الله بالنصر والتمكين رغم أنف المتآمرين و المخذّلين. قال تعالى: (إن تنصروا الله ينصركم).
انتصرت الثورة وتوسد بعض أبنائها الحكم ولكن للأسف لم تتحقق أهدافها ولم يتم الالتزام بثوابتها التي حفرت في صدور أبناء الشام، من إسقاط للنظام بكافة رموزه وأركانه، وقطع نفوذ الغرب من ديارنا، إلى تحكيم شريعة الرحمن في هذه الأرض المباركة عبر دولة خلافة على منهاج النبوة.
ثوابت مع الأسف الشديد تم الانقلاب عليها من قبل من وصلوا للحكم، متناسين أن الله سبحانه وتعالى هو من نصرهم وأن معيته هي التي حملتهم الى دمشق.
فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟
هل نشكر ربنا الذي نصرنا وهزم أعداءنا بتنحية شريعته عن الحياة ووضع دستور علماني لا يرضي الله ولا عباده المؤمنين؟
إنما الإحسان والشكر العملي الحقيقي هو تطبيق شرع ربنا وإقامة حكمنا ودستورنا وفقا لما يرضي ربنا لا وفق ما تريده أمريكا و مندوبها السامي توماس باراك، كي لا يستبدل الله سبحانه وتعالى قوماً آخرين بنا.
نسأل الله أن يستعملنا في طاعته وحمل دعوته وأن يمكّن لنا في الأرض وأن يعجّل لنا بخلافة الراشدين، وعد الله وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم.

كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
البراء أبو مالك