
في ليلة عرسه، يبادر إلى غزوة أحد، قبل أن يغتسل من جنابته، ويرزق الشهادة، فتغسّله الملائكة ويسمّى (غسيل الملائكة).
هذا درس عظيم يقدمه لنا صحابي جليل ويكتبه بدمائه الزكية على صفحة التاريخ. يعلمنا فيه أن غاية المؤمن في هذه الحياة هي نوال رضوان الله وأن درب الحق لا يتوقف عند الظروف، ولا ينتظرنا حتى نفرغ من مشاغلنا، وأن الاستجابة لدعوة الحق أولى أولويات المؤمن في هذه الحياة؛ أولى من أي زخرف ومتاع في حياتنا الدنيا.
يعلمنا أن غاية الغايات هي المسابقة في الالتزام بواجباتنا تجاه ديننا لننال بذلك رضى ربنا سبحانه وتعالى، وأن التسويف والانتظار وهمٌ كبير وإثم عظيم يجلب لنا غضب الله ويعود علينا بالهزيمة وتعطيل حكم الله في الأرض.
ولا عذر لمعتذر..
كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
أنس الجلوي
