press

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

36

 

 



إن الفطنة والحنكة السياسية ليست في زعم الإبداع في ممارسة السياسة (بمقاييس الغرب) والتنازل عن تطبيق السياسة من منظور الإسلام تحت ذرائع واهية ساقطة من جلب مصلحة موهومة أو درء مفسدة مذمومة، إنما الحنكة والفطنة هي في لزوم طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وأمرهما في الأمر كله، وفي خشية الله وابتغاء مرضاته وحده سبحانه، وليس بالأخذ ببعض الأمر دون بعض مخادعة كما يزعمون..
فالله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، ويعلم الإسرار وعاقبة الأمور، فيأبى الله أن يشرك في أمره شيئاً أو أن يستعان بغيره.
ومما يحز في الصدور أنه، في كل بلاد الإسلام دون استثناء، يُجعل التشريع للبشر بدل أن يكون لرب البشر سبحانه، ما يجعلنا ندور في نفس دائرة التيه والضيق وشظف العيش.
إنه لا خلاص لنا من آلامنا ومآسينا إلا بإعادة تحكيم شريعتنا الغراء عبر إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي بشر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن موعدها لقريب بإذن الله، لتمحق كيان يهود ومن وقف معه، ولتعيد لنا قدسنا وأقصانا وعزة دنيانا.
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قال الله تبارك وتعالى: (أنا أغْنَى الشركاءِ عن الشركِ، فمن عَمِل لي عملًا أشركَ فيه غيري فأنا منه بريءٌ وهو للذي أشركَ). أخرجه مسلم.

كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
رضوان الخولي