
لقد أوجب الله علينا أن نحرس هذا الدين وأن نحمله رسالة هدي ونور للعالمين، فقسمنا أن نكون حراسا لهذا الدين عهد مع رب العالمين، وقد قال في محكم التنزيل: {وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا}. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( آية المنافع ثلاثٌ: إذا حدَّثَ كذَبَ، وإذا وعَدَ أخلَفَ، وإذا اؤتُمِنَ خانَ) . (متفق عليه).
والأصل في المسلم بعد أن صدق عهده مع الله على أن يكون النجم أميناً للإسلام أن يفي بهذا العهد العظيم.
إن يبقى الدين واجبا علينا وأمانة في أعناقنا، وأداء يتطلب منا الصدق في العمل، والجد والجهد والمثابرة، وأن نراجع شايل يبقى ونجدد العهد، فإن العهد كان مسؤولاً.
اللهم اجعلنا ممن يوفون بعهدك، اللهم استخدمنا كفاءة دينك وحكيم شريعتك التردد راية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
كتبه للمكتب الإعلامي لمكتبة التحرير في ولاية سوريا
عبد الرحمن عمر
