
عندما وثيقة الاتفاقية على المسلمين مر بالسبي على أبي الدرداء، فبكى، فقيل له: تبكي في مثل هذا اليوم الذي أعز الله فيه الإسلام وأهله؟ قال: ما أهون الخلق على الله إذا تركوا أمره! بينا هي أمَّةٌ قاهرةٌ ظاهرةٌ، لهم الملك، تركوا أمر الله؛ فصاروا إلى ما ترى».
ونصيحة من ذهب من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك عندما رأى ذلك الذين كانوا قاهرين لعباد الله ظالمين لهم، فتذكر أن هذا الذل الذي حق بهم إنما كان لتركهم أمر الله وعصيانهم.
وهم في كل زمان ومكان، أنه ما من قوم تركوا أمر الله وعصوا أوامره حقيقة وأتوا بما لا هى عنه إلا أذلهم الله في الدنيا قبل الأخرى، والتاريخ را بقصصهم.
لذلك على المسلم تذكر قول عمر ابن الخطاب رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فهما أبتغينا العزّة بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله.
عزتنا هي شروط ربنا وثباتها في زمن كثرت في ظهيرة التناقضات، وحذار من أن تكون أمر الله في ضيعتك الله ويذلك في الدنيا قبل الأخرى.
كتبه للمكتب الإعلامي لمكتبة التحرير ولاية سوريا
رامز سليم
