press

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

WhatsApp_Image_2026-08-31_at_11.01.15_PM.jpeg


 

مما كان يشعل لهيب المظاهرات في ثورة الشام ويجعلهم يتحملون كل أنواع البطش والاجرام، شعارات حماسية كانت تعتبر من الثوابت عند الثائرين..
فكانت الحناجر تصدح: "خيبر خيبر يا يهود جيش محمد بدأ يعود".
أي أننا قادمون بعد تحرير الشام، قادمون بجيوش إعدادها الايماني يفوق الإعدادات النووية والبوارج والطائرات التي يغتر بها الكيان المسخ.
قادمون بجيوش تزأر نصرة لله ولرسوله ولعباده الصالحين الثابتين المرابطين.
قادمون بجيوش تنسي اليهود ومن خلفهم وساوس الشيطان.
قادمون نصرة للثكالى والأيتام والأرامل.
نصرة لأهل غزة وأخواتها، التي لم ولن ننسى ما قدموه.
ولكن من توسد الحكم في الشام انقلب على الثوابت والشعارات، وإذ بنا نستفيق على علاقات واتصالات ولقاءات صاعقة مع المغضوب عليهم، بعد أن كان مجرد التواصل معهم جريمة كبرى وخيانة عظمى.
حدث جلل يجعلنا أمام نكسة عظيمة، وهي التبرؤ من ثوابتنا العقدية، ومن قبلها التبرؤ من ثوابت الثورة.
قال تعالى: (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ).

علينا السير وفق ما يمليه علينا وحي الله وأمره سبحانه، وإدراك حقيقة الصراع وطبيعته وسبيل حسمه.
إما أن نبقى في الضعف والتيه والضياع والشقاء في ظل الأنظمة العلمانية، أو أن نرتقي لمستوى الصراع والمواجهة الحتمية فنسعى جاهدين لاستعادة سر قوتنا ووحدتنا، دولة الإسلام الخلافة، التي بشر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: (ثم تكون خلافة على منهاج النبوة)، حكم بالإسلام ونظامه الذي يعيد للمسلمين عزتهم وللبشرية استقرارها، وما غير ذلك من حلول إنما هي خدمة للمشاريع التي يفرضها علينا أعداء الإسلام.
قال تعالى: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ).

كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
عبد الرزاق الحسن