press

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

 

 

استهدف سلاح الجو الأردني عدة مواقع في سوريا مما أدى لوقوع ضحايا من الأطفال والنساء مدعياً أن هذه العملية انتقاماً لقتلى الكنيسة في الكرك!!

إنه مما يحز في النفس أن المسلمين ليس لهم دولة تدافع عنهم وتحرك جيوشها لنصرتهم، بل هناك دول وظيفية تحافظ على كياناتها وتحرص أن تبقيها تحت وصاية الغرب الكافر.

فهذه غـزة الجريحة منذ ثلاثة أعوام وهي تنزف ولم نرَ أي تحرك من حكام المسلمين!!

ولكنهم تحركوا لصد الهجمات الصاروخية على كيان يهود!!

وعندما حصلت حادثة الكنيسة في الأردن قامت الدنيا ولم تقعد وجاء الملك مرتدياً الزي العسكري وحرك سلاح الجو الذي استهدف الأراضي السورية وارتكب مجزرة بحق الأطفال والنساء!!

فكانت جريمته أعظم من جريمة الذين أطلقوا النار على الكنيسة لأنه عدوان دولة! فلم يكتفِ بخذلان غزة والشام بل شارك في قتلهم!

فحمل أوزاراً مع أوزاره!!

قال تعالى: (يحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء مايزرون).

كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

عبداللطيف الحريري